البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/٣١٦ الصفحه ٢٥٦ :
يا عيسى ، صب لي الدموع من عينيك ، واخشع
لي قلبك.
يا عيسى ، استغفرني (١) في حالات الشدة ، فإني
الصفحه ٢٦١ :
ابن ادم فيها على
خطر ، وإن عقل فنظر ، وهو من النعماء على خطر ، ومن البلاء على حذر.
فلو كان
الصفحه ٢٧٢ :
وأسوّدك (١)
وأزوجك ، وأسخر لك الخيل والابل والأنعام ، وأنعم عليك بالشباب؟ ففي ماذا أبليته؟
وأمهل لك في
الصفحه ٢٧٦ :
فصل
في ذكر حقوق الإخوان
قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إن من أفضل الأعمال بعد الفرائض
الصفحه ٢٩١ : عليهالسلام
قال : « من أتاه المؤمن في حاجة ، وهو يقدر على قضائها فلم يقضها له ، أقامه الله
تعالى من قبره
الصفحه ٢٩٣ : بلدة كبيرة في المغرب (١) وصنعاء في اليمن.
وروى محمد بن إسماعيل ، عن علي بن موسى
الرضا عليهالسلام قال
الصفحه ٣٠٦ : إلا وجعلك السبب في ردّها إليه.
فقال : اكتبوها في ديوان الحكمة.
فقالت : اكتبوها في ديوان الحكمة
الصفحه ٣١٠ :
ظلمك ، فإنّه يسعى
في مضرّته ونفعك ، وليس جزاء من سرّك أن تسوءه.
واعلم ـ يا بني ـ « أنّ الرزق
الصفحه ٣١٤ : تبلغ المدى ، وإن تكن الاُخرى ، فلا لقلة في
العدد ، ولا لوهن في العضد ، والله لولا أن الإسلام قيد الفتك
الصفحه ٣٢٥ : اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كان في غده شراً من يومه فهو مفتون ، ومن لم
يتفقد النقصان في نفسه دام نقصه
الصفحه ٣٤٧ : ، وأهوال يوم القيامة ، لم
تدع للمؤمن في الدنيا فرحاً ، وإن حقوق الله لم تبق لنا ذهباً ولا فضة ، وإن قيام
الصفحه ٣٥٧ : : يا رسول الله ، أنؤاخذ
بما نتكلم به؟
فقال : « وهل تكب الناس على مناخرهم فى
النار إلا حصائد ألسنتهم
الصفحه ٣٧٤ : » وهب الله له حكماً ، وألحقه بصالح من مضى وصالح من بقى.
وإذا قال : « واجعل لي لسان صدق في
الآخرين
الصفحه ٣٧٦ : صلىاللهعليهوآله شيء قبل المبعث ، فواعدته إلى مكان ، فجلس
ينتظرني ، ونسيت ، فأتيته اليوم الثالث فوجدته في مكانه
الصفحه ٤٥٥ : بما يصلح عليه عبدي فليصبرعلى
بلائي ، وليرض بقضائي ، وليشكر نعمائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي ، إذا عمل