البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/٢٧١ الصفحه ١٨٤ : :
لا تحيلن على سعدك في الرزق ونحسك
وإذا أغفلك الدهر فذكّره بنفسك
لا تعجّل
الصفحه ٢٠٢ :
فصل
مما جاء نظماَ في الإخوان (١)
روي أن الصادق جعفر بن محمد عليهالسلام كان يتمثل كثيراً بهذين
الصفحه ٢٠٤ : :
أذا كان ذواقاً أخوك من الهوى
موجّهة في كل فج ركائبه
فخلّ له وجه الطريق
الصفحه ٢٤١ :
شفاءاً لما في
الصدور ، ومن نفث الشيطان. فصلّ عليه ـ يابن عمران ـ فإني اُصلي عليه وملائكتي.
يا
الصفحه ٢٦٩ :
ذلك (١).
وكان أمير ـ المؤمنين عليهالسلام إذا أخذ في الوضوء يتغير وجهه من خيفة
الله تعالى
الصفحه ٢٨٠ :
ولا ناصر لي غيرنصرك ياربي
أنَا عبدك المحقور في عظم شأنكم
من الماء قد أنشأت
الصفحه ٢٨١ : أدعى للنجاة. وأضرب لكم مثل رجلين توجها في
طريق فسألا عنها ، فقال لهما قوم : إنها كثيرة المرعى والكلأ
الصفحه ٢٨٥ : ، فإنه لا يواظب عليها إلا مؤمن أوصديق ».
واعلم ـ أيدك الله ـ أنه ندب إلى صلاة
الليل في آخره إذا لم يؤثر
الصفحه ٢٩٦ :
ولو أن محزوناً بكى في أمة ، لرحم الله
تلك الاُمة ببكائه. ومع ذلك يجب بسط الرجاء في رحمة الله فإنها
الصفحه ٣٠٧ : ، وعبّادهم على الرياء ، وتجّارهم
على أكل الربا وكتمان العيب في البيع والشرا ، ونساؤهم على زينة الدنيا ، فعند
الصفحه ٣١٧ : صالحاً ، إن نسي ذكّره ،
وإن ذكر أعانه ، وإن همَّ بشر كفّه وزجره ».
وقال : « إن الله يبغض البخيل في
الصفحه ٣٢٦ : عليهالسلام
: « لا تحدث من تخاف أن يكذّبك ، ولا تسأل من تخاف أن يمنعك ، ولا تثق في من تخاف
أن يغدر بك ، ومن لم
الصفحه ٣٣٨ :
ومن
كلام الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام
جاء في الحديث أن الحسن البصري كتب إلى
الحسن
الصفحه ٣٤٦ : ، ومن لم يكن مستقيماً في حالته ضلّ سعيه وخاب جهده ، قال الله
تعالى : واستقيموا إلى ربكم (٢)
وقال سبحانه
الصفحه ٣٥٠ :
يا موسى ، من أحبني لم ينسني ، ومن رجا
معروفي ألَحَّ في مسألتي.
يا موسى ، إني لست بغافل عن خلتي