البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/٢٤١ الصفحه ٣٠٩ :
ما في الوعاء بشد
الوكاء ، وحفظ ما في يديك أحب إليّ من طلب ما في يد غيرك ، ومرارة اليأس خير من
الصفحه ٣٢١ : ، ولا تزهدن في صداقة أحد وإن ظننت أنه
لا ينفعك ، فإنه لا تدري متى تخاف عدوك ، ومتى ترجو صديقك
الصفحه ٣٢٤ : ورجلاك في خف ، ولا تبولنّ في نفق ، ولا تذوقن بقلة ولا
تشمها حتى تعلم ماهي ، ولا تشرب من سقاء حتى تعرف ما
الصفحه ٣٣٣ :
: « الناس في الدنيا بالأموال ، وفي الآخرة بالأعمال ».
وقال عليهالسلام
: « المراء يفسد الصداقة القديمة
الصفحه ٣٣٥ : ما وجدت التحمل يمكنك ، فإن لكل يوم رزقاً جديداً ، واعلم أنّ
الإلحاح في المطالب ، يسلب البهاء ، ويورث
الصفحه ٣٣٩ :
الجواب الثالث من عمرو بن عبيد قال : ليس
عندي شيء في ذلك أتم حكمة من قول علي بن أبي طالب : « إذا
الصفحه ٣٥٥ :
بهذا أتى التنزيل في كل سورة
يفصّلها رب الخلائق في الذكر
وفي
الصفحه ٣٦٦ : لكربة آجلها ، ولا تسعوا في
عمرانها وقد (١)
قضى الله خرابها ، ولا تواصلوها وقد أراد الله منكم اجتنابها
الصفحه ٣٦٧ : الدنيا قلب عبد إلا التاط (١)
فيها بثلاث : شغل لا ينفد عناؤه ، وفقر لا يدرك غناه ، وأمل لا ينال منتهاه
الصفحه ٣٨٧ : إلى المساجد أصاب احدى الثمان : أخاً مستفاداً في الله ، أوعلماً
مستطرفاً ، أوآية محكمة ، أو رحمة منتظرة
الصفحه ٣٨٨ : الملائكة ، مع نبينا محمد وأبينا إبراهيم » جمع
الله تعالى بينه وبينهما (٤)
في الجنة (٥).
ومن صلى على النبي
الصفحه ٤٣٠ :
وجوههم لحم ، فيقول
: هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ، ونصبوا لهم العداوة ، وعاندوهم وعنّفوهم في دينهم
الصفحه ٤٣٦ : موته كان زاده إلى النار. ومن قدر عليها فتركها مخافة
الله عز وجل ، دخل في محبّة الله عز وجل ورحمته
الصفحه ٤٥٤ : وأئمته محمد
النبي وأخيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وعترته صلوات الله عليهم جميعاً : إنني
أثبت في هذا
الصفحه ٤٦٤ : في الدنيا والآخرة (٤).
وإنَ قضاء حاجة المؤمن خير من حملان ألف
فرس في سبيل الله ، وعتق ألف نسمة