البحث في أعلام الدين في صفات المؤمنين
٤٩٤/١٩٦ الصفحه ٣١٨ :
: « الشهوة داء ، وعصيانها دواء ».
وقال عليهالسلام
: « من أحسن عبادة الله في شبيبته ، لقاه الله الحكمة عند
الصفحه ٣٢٢ :
خواتيمها الوفاء ».
وقال : « كُل عين ساهرة يوم القيامة ، ثلاث
عيون : عين سهرت في سبيل الله ، وعين غضت عن
الصفحه ٣٥٤ : هذا
شراً لا فتخرنا به على من يلينا من العرب ، فقال رجل من أصحابه ، يقال له الصلصال (٢) : قد حضر فيه شي
الصفحه ٣٦١ :
: « كن في الدنيا كأنك غريب أوعابر سبيل ، واعدد نفسك في الموتى ، وإذا أصبحت فلا
تحدّث نفسك بالمساء ، وإذا
الصفحه ٣٧١ :
الناصرين ، الديان ، الشكور ، العظيم (٨)
، الشافي (٩).
هذه أسماء الله الحسنى ، من حفظها ودعا
بها مخلصاً في
الصفحه ٣٨١ : مائة بدنة ، ومن حمد
الله مائة مرة كان أفضل من حملان مائة فرس في سبيل الله بسروجها ولجمها وركبها ، ومن
الصفحه ٤١٨ : بيد ملك ، وراية بيد الشيطان ، فإن خرج في طاعة الله مشى الملك
برايته خلفه ، وإن مشى في معصية مشى
الصفحه ٤٢٦ : عليهالسلام
: « من عمل عملاً لله ، فأدخل فيه رضى أحد من الناس ، كان مشركاً » (٦).
وقال رسول الله
الصفحه ٤٤٠ : ، وجعل ذلك الطعام ناراً في بطنه حتى يقضي بين الناس.
ومن فجر بامرأة ولها بعل ، يفجر من
فرجيهما ـ من صديد
الصفحه ٤٤٣ :
فجاز على الصراط
كالبرق اللامع.
ومن سعى لمريض في حاجة فقضاها ، خرج من
ذنوبه كيوم ولدته أمه
الصفحه ٤٥٨ : ء (٢).
وإنّ الله تعالى يقول : إنِّ من عبادي
المؤمنين لمن لا يصلح لهم أمر دينهم الاّ بالغنى والصحة في البدن
الصفحه ٤٦٢ : ، ولو أن
مؤمناً دخل مسجداً فيه اُناس كثير ليس فيهم إلاّ مؤمن واحد ، إلاّ مالت نفسه إلى
ذلك المؤمن حتى
الصفحه ٤٦٧ : » (٢).
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أيّما مؤمن عاد مريضاً خاض في
الرحمة خوضاً ، فإذا قعد عنده استنقع
الصفحه ٤٨٢ : مما يجيزهم.
فقالوا : جعلنا فداك ، إنما جئنا
مرتادين لديننا.
قال : فطأطأ رأسه ونكت (٥) في الأرض
الصفحه ١ : احتياط في العبادة والمناقشة فيه................................ ٣٥٠
التسامح
في أدلة السنن