البحث في الإسلام والتناسخ
٩٣/١٦ الصفحه ٧١ : :
هو انتقال النفس
من بدنها الذي كانت فيه إلى بدن آخر من نوع البدن الذي كانت فيه ومن غير نوعه ،
وهكذا
الصفحه ٧٥ : بالتناسخ على فرقتين ، ذهبت الأولى إلى أن الأرواح تنتقل بعد مفارقتها
الأجسام إلى أجساد أخرى وإن لم تكن من
الصفحه ٨٠ : يقولون : «إن المرأة تؤول إلى
المسوخية ، وتتقمص رجلا عن طريق التناسخ إذا أفنت حياتها بالبر والتقوى فتعيش
الصفحه ٨٧ :
في تفسير قوله
تعالى : (وَما مِنْ دَابَّةٍ
فِي الْأَرْضِ) (١) : ذهب القائلون بالتناسخ إلى أن
الصفحه ٩٢ :
أو تنتقل إلى بدن
حيواني كالبهائم وغيرها كما في الناقصين من الناس والأشقياء على طبقاتهم.
وهذا
الصفحه ١٣٠ : بالتناسخ ، والرواية الشريفة تشير
إلى بطلان قولهم وبطلان مقدماته وبيان ذلك :
إن النفوس حادثة
ليست قديمة
الصفحه ١٤ : بمقدمة التحقيق ، بالإضافة إلى عرض
الموضوع ما يحيط بالموضوع من دراسات وأبحاث تشكل الإطار اللازم للدراسة
الصفحه ٤٣ :
و (يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ) (١) إلى أكثر من خمسين آية عن البعث والإحياء ويوم القيامة
الصفحه ٦٦ :
ومن ذلك الشذوذ
الاعتقاد بتناسخ الأرواح وانتقالها بعد الموت إلى أبدان أخرى ، وقد قال به جماعة
ممن
الصفحه ٦٧ : ونشأتها وأحوالها في الدنيا والآخرة ، فلا يصل إلى شيء يمكن القطع به ، لأن
النفس أسمى معنى وشأنا عن أن يدرك
الصفحه ٧٨ :
ونسب القول به إلى
السيد الحميري الشاعر ثم لعنه (١) ثم استرسل (أي ابن حزم) في نسبة أمور إلى الشيعة
الصفحه ٧٩ :
ونسب القول به إلى
محمد بن نصير النميري ، نسبه إليه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (١).
ونسب
الصفحه ٨٣ : (٢) ، وزعموا مع ذلك أن إلههم ينتقل من قالب إلى قالب ، وأن
الأرواح الأزلية هي في آدم ، ثم هلم جرا تجري إلى يومنا
الصفحه ٨٥ : .
وقوله (ع) في آخر
الرواية : أن لا يأكلوا اللحمان إلخ يشير إلى ما ذكره أولا من مقالة التناسخيين من
أن
الصفحه ٩٥ :
إلى آخر ما يترتب
على قولهم من الخرافات التي لا يقبلها العقل فضلا عن الشرائع المقدسة ، ودعاواهم
هذه