البحث في زاد المسير في علم التفسير
٥٨٧/١٨١ الصفحه ٣٢ : بالغداة والعشيّ ما ينفعنا ، فجاء الأقرع بن
حابس ، وعيينة بن حصن ، فقالا : إنّا من أشراف قومنا ، وإنّا نكره
الصفحه ٥٥ : نزلت : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) (١٢) أملاها عليه
، فلما انتهى إلى قوله
الصفحه ٥٨ :
والشّعير ؛
والنّوى : مثل نوى التّمر.
قوله تعالى : (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
وَمُخْرِجُ
الصفحه ٧٣ : بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ
مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ
الصفحه ٧٦ : ، إلّا
أنّ الفتح أكثر على ألسنة العرب من الكسر ، ومجراهما مجرى الدّنف والدّنف. وقال
الزّجّاج : الحرج في
الصفحه ٨٧ : ؛ والفسق : الخروج من الدّين.
فصل
: اختلف علماء
النّاسخ والمنسوخ في هذه الآية على قولين
الصفحه ١٢١ :
(٥٨١) روى أبو
سعيد الخدريّ عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «يخلص المؤمنون من النار
الصفحه ١٣٦ : بالدّار
: المعسكر ، أي : فأصبحوا في معسكرهم. وأراد بقوله : في ديارهم : المنازل التي
ينفرد كلّ واحد منها
الصفحه ١٤٤ : عن أبيه عن وهب أنه قال
: كان عدد السّحرة الذين عارضوا موسى سبعين ألفا متخيّرين من سبعمائة ألف ، ثم
الصفحه ١٥٨ : ) يعني التي كان ألقاها. وفي قوله تعالى : (وَفِي نُسْخَتِها) قولان : أحدهما
: وفيما بقي منها ؛
قاله ابن
الصفحه ١٦٢ : : أحدها
: أنّهم قوم وراء
الصّين لم تبلغهم دعوة الإسلام ، قاله ابن عباس ، والسّدّيّ. والثاني : أنّهم من آمن
الصفحه ١٨١ : ، وعند
بعضهم أنّ وسطها محكم وطرفيها منسوخان على ما بيّنا.
(وَإِمَّا
يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ
الصفحه ١٨٧ : ، ليس لأحد منها شيء ، فسألوه أن يعطيهم منها شيئا ، فنزلت
هذه الآية ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس
الصفحه ٢٠٦ : . والثاني : كل ما يقوله رسول الله صلىاللهعليهوسلم من الأمر بالتّوحيد وغيره. والثالث : أنه إكرام محمد
الصفحه ٢٠٩ :
(٦٤١) وزعم مقاتل
أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم كان إذا صلّى في المسجد الحرام ، قام رجلان من