البحث في زاد المسير في علم التفسير
٥٨٧/١٦٦ الصفحه ٣١٢ :
يلونه من الأعداء
ليكون ذلك أهيب له ، فأمر بقتال من يليه ليستنّ بذلك. وفي الغلظة ثلاث لغات : غلظة
الصفحه ٣١٥ :
الآيات التي وصفت
في التّوراة والإنجيل. والثاني
: أنّ الإشارة إلى
الآيات التي جرى ذكرها ، من القرآن
الصفحه ٣٢٠ :
(وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا
الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ
الصفحه ٣٦٩ : : نحسبكم ، قاله مقاتل.
قوله تعالى : (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى
بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) أي : على يقين
الصفحه ٤٠٧ :
(٨٠١) رواه عثمان
بن عفّان عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنه توضّأ ، وقال : «من توضّأ وضوئي هذا
الصفحه ٤٥١ : مدحه لنفسه من بغي وتكبّر ، وكان مراده به الوصول إلى حقّ يقيمه وعدل
يحييه وجور يبطله ، كان ذلك جميلا
الصفحه ٤٥٢ : ورأفته ، فقال يعقوب : يا بنيّ ، إنه قد بلغني أنّ
بمصر ملكا صالحا ، فانطلقوا إليه وأقرئوه منّي السّلام
الصفحه ٤٧٨ :
والمعنى : ظنّ
قومهم أنّ الرّسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النّصر ، لأنّ الرّسل لا يظنّون ذلك.
وقرأ
الصفحه ٤٨٨ :
فقال للرسول : وما
الله ، أمن ذهب هو ، أم من فضّة ، أم من نحاس؟ فرجع إلى النبيّ صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٤٩٧ :
الزّجّاج : المعنى
عندي : أفلم ييأس الذين آمنوا من إيمان هؤلاء الذين وصفهم الله بأنهم لا يؤمنون
الصفحه ٥١١ : الأرض ويبلغ عمله
السماء. وقوله عزوجل : (تُؤْتِي أُكُلَها
كُلَّ حِينٍ) فالمؤمن يذكر الله كلّ ساعة من
الصفحه ٥٥٥ : يَزِرُونَ (٢٥) قَدْ مَكَرَ
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ فَخَرَّ
الصفحه ١٣ : تدعونا إليه الحاجة ؛
فنحن نجعل لك نصيبا في أموالنا حتّى تكون من أغنانا رجلا ، وترجع عمّا أنت عليه ،
فنزلت
الصفحه ١٩ : ، فيقتلوه ، فقال :
ما لي عنه صبر ؛ فقالوا : ندفع إليك من شبابنا من شئت مكان ابن أخيك ، فقال أبو
طالب : حين
الصفحه ٢٦ : لَوْ لا
نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ
آيَةً وَلكِنَّ