البحث في مغني الأديب
١٨٨/١ الصفحه ٣ : الهداة الميامين من آله الطاهرين.
أما بعد ، فإنّ كتاب «مغني اللبيب عن
كتب الأعاريب» لـ «جمال الدين بن
الصفحه ٥٤ : )
(الشعراء /٨٢) أصله : في أن يغفرلي.
واختلف في محل «أن» وصلتها بعد حذف الجار
، فذهب الخليل والأكثرون إلى
الصفحه ٢٥٢ : مِنَ الله شَيئاً)
(آل عمران /١٠) قاله أبو عبيدة. وقد مضى القول بأنها في ذلك للبدل.
العاشر
: مرادفة
الصفحه ٢٢٦ : : «ليتما قام زيد» خلافاً لابن أبي الربيع وطاهر
القزويني ، ويجوز حينئذ إعمالها؛ لبقاء الاختصاص وإهمالها
الصفحه ٣٩ : ) وإنّما هذه كلمتان : «إن» الشرطية و «لا» النافية.
(إلى)
حرف جر له ثمانية معان (١)
:
الأوّل
: انتها
الصفحه ١٠٢ :
الثالث
: أن كلاً منهما
قد ينفرد بمحل لا يصلح للآخر ، فممّا انفردت به «إلى» : أنه يجوز كتبت إلى زيد
الصفحه ٤٠ : مِن فعل تعجّب أو اسم تفضيل ، نحو قوله تعالى
: (ربِّ السِّجْنُ
أحَبُّ إليّ مِمّا يَدْعُونَني إلَيهِ
الصفحه ١٥٨ : (١)
الثالث
: ألاّ تكون تابعة ، بل تالية للعوامل؛ فتقع مضافة إلى الظاهر ، نحو قوله تعالى : (كُلُّ نَفْس بِما
الصفحه ١٦٠ : ، وأن
المضافة إلى المفرد إن اُريد نسبةُ الحكم إلى كل واحد وجب الإفراد كقول حسان :
١٧٣ ـ وكلّ أخ
الصفحه ٢١٦ :
الرضاعة وذلك مستمر
مع كونها ربيبته (صلى الله عليه وآله وسلم) فيكون عدم الحلية عند عدم كونها ربيبته
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
أما بعد حمدالله على إفضاله ، والصلاة
والسلام على سيدنا محمّد وآله ، فإن
الصفحه ١٠٧ : في رأي بعضهم.
وتلزم «حيث» الإضافة إلى الجملة اسمية
كانت أو فعلية وإضافتها إلى الفعلية أكثر ، نحو
الصفحه ٥ :
المغني ما هو المهم
من المسائل.
وهذه النواقص هي التي دعتنا إلى تلخيص
الكتاب. وقد بذلت اللجنة
الصفحه ١٠٣ : الفعل بعد «حتّى» إلاّ إذا كان
مستقبلاً ، ثمّ إن كان استقباله بالنظر إلى زمن التكلم فالنصب واجب ، نحو
الصفحه ١٢٦ : «حاشا» بما قبلها عند من قال به؛ لأنها أوصلت معناه إلى ما بعدها على
وجه الإضراب والإخراج ، أو هي خبر