البحث في مغني الأديب
١٨٧/١ الصفحه ٣٥ : «ألاّ» الّتي في (إنّهُ بِسْمِ الله الرّحمنِ الرّحيم
ألاّ تَعْلُوا عَلَيّ)
(٣) (الّنمل / ٣٠ و ٣١)
بل هذه
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
أما بعد حمدالله على إفضاله ، والصلاة
والسلام على سيدنا محمّد وآله ، فإن
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمدلله ربّ العالمين والصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى
الصفحه ١٦٢ :
كُلُّ
شارد بمردود» (١).
وإن وقع النفيُ في حيزها اقتضى السّلبَ
عن كلّ فرد كقول النبي(صلى الله
الصفحه ١٣٨ :
الشّيْطانُ
لَهُ قَرِيناً فَساء قَرِيناً)
(النساء /٣٨).
الثالثة
: أن يكون فعلها إنشائياً نحو قوله
الصفحه ١٤١ : لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)
(البقرة /١١٧) بالرفع ، أي : فهو يكون حينئذ.
والتحقيق : أن الفاء في نحوهما للعطف
الصفحه ٢١٦ :
الرضاعة وذلك مستمر
مع كونها ربيبته (صلى الله عليه وآله وسلم) فيكون عدم الحلية عند عدم كونها ربيبته
الصفحه ٢٥١ :
وقال الله تعالى : (يُحَلَّونَ فيها مِنْ أساوِرَ مِنْ
ذَهَب ويَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ
الصفحه ١٩ :
معنىً فقط. وقد
اجتمعت الثلاثة في قوله تعالى : (إلا تنصروه فقد نصره
الله إذ أخرجه الّذين كفروا ثاني
الصفحه ٨٣ : أحرفه ، ولذلك خصت
بجواز ذكر الفعل معها ، نحو قول أميرالمؤمنين (عليه السلام) : «فاُقسم بالله يا بني
اُمية
الصفحه ١٣٦ :
وعند الله في ذاك الجزاء (١)
وذكري ، وهو عطف مفصّل على مجمل ، نحو :
(فَقَد سَألُوا موسى
أكْبَرَ
الصفحه ١٧٧ : اجتماع لم نَبِتْ ليلة معا(٢)
الثالث
عشر : موافقة «من» نحو : «سمعت له صراخاً ،
وقول ابي الأسود
الصفحه ٢٣٦ : والرفع ، وهي
المتصلة بـ «إن» وأخواتها ، نحو قوله تعالى : (إنّما الله إلهٌ
واحِدٌ)
(النساء/١٧١) وقول
الصفحه ٢٧٦ : .
إحداهما
: واو الاستئناف ، نحو : (مَنْ يُظْلِلِ الله فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ
الله)
(الأعراف /١٨٦
الصفحه ١٤ : فدك : «أفي كتاب الله أن ترث أباك ولا أرث أبي؟» (١).
ومن جهة إفادة هذه الهمزة نفي ما بعدها
لزم ثبوته