البحث في مغني الأديب
٢٢٣/٣١ الصفحه ١٢٢ : الإضمار في «يقوم» لا
في «عسى» أللهم إلاّ أن تقدر العاملين تنازعا «زيداً» فيحتمل الإضمار في «عسى» على
إعمال
الصفحه ١٣١ : عِلْماً)
(الكهف / ٦٥).
ويفترقن من وجه ثان ، وهو أنّ «لدن» لا
تكون إلاّ فضلة ، بخلافهما ، بدليل
الصفحه ١٣٩ :
وقال ابن مالك : يجوز في النثر نادراً ،
ومنه حديث اللّقطة : «فإنْ جاء صاحبُها وإلا استمتعْ بها
الصفحه ١٤٥ : «لا رجلَ» بالفتح
: إنّ «لا» للاستفهام؛ لأنها لا تدخل إلا جواباً لمن قال : «هل من رجل» ونحوه ، فالذي
الصفحه ١٦٥ :
الخبر للتصديق.
وقد يمتنع كونها للزجر ، نحو : (وَما هِيَ إلاّ ذِكرى لِلبَشَرِ كَلاّ
والْقَمَرِ
الصفحه ١٩٣ : يجوز إلغاؤها إذا تكررت ، نحو : «لا
حولٌ ولا قُوّةٌ إلا بالله» ولك فتح الاسمين ، ورفعهما ، والمغايرة
الصفحه ٢٠٨ : ثلاثة أوجه :
أحدها
: أن تختص بالمضارع فتجزمه ، وتنفيه وتقلبه
ماضياً كـ «لمْ» إلاّ أنها تفارقها في خمسة
الصفحه ٢٢٦ : ، ولم نقدره «فعَلَ» بالتفح؛ لأنه لا يخفف ، ولا «فَعُلَ» بالضم؛
لأنه لم يوجد في يائي العين إلا في «هَيُؤ
الصفحه ٢٣٤ : دخلت على الفعلية لم تعمل ، نحو
قوله تعالى : (وما تُنْفِقُونَ إلاّ
اْبتِغاء وَجْهِ الله)
(البقرة /٢٧٢
الصفحه ٢٣٦ : إلا مع «أن» المخفّفة
من الثقيلة فإنه قد يفسر بالدعاء ، نحو : «أما أن جزاك الله خيراً» وقراءة بعض
الصفحه ٢٤٢ : الأصوات إلاّ
بُغامُها (١)
وإما لإفادة التقليل ، مثلها في «أكلتُ
أكلاًمّا» وعلى هذا فيكون تقليلاً
الصفحه ٢٨٤ : .
الثاني
: أن تكون للتذكر كـ «رأيت الرّجُلا» وقد
مضى أن التحقيق ألّا يُعدَّ هذان.
الثالث
: أن تكون
الصفحه ٢٢٧ : ذلك في مواضع :
أحدها
: أن تكون حرفاً ناصباً للمستثنى بمنزلة «إلا»
، نحو : «أتوني ليس زيداً
الصفحه ٣٨ :
«درهم غير جيّد» قاله
جماعات.
وقد يقال : إنه مخالف لقولهم في (لَوْكانَ فِيهما آلهةٌ إلاّ الله
الصفحه ٥ :
المغني ما هو المهم
من المسائل.
وهذه النواقص هي التي دعتنا إلى تلخيص
الكتاب. وقد بذلت اللجنة