البحث في مغني الأديب
٢١١/١٢١ الصفحه ٢٢٤ : ؛ فتختص بالمضارع
أو ما في تأويله ، نحو : (لَوْلا
تَسْتَغْفِرُونَ الله)
(النمل /٤٦) ونحو (لَوْلا أخّرْتَني
الصفحه ٢٢٥ : للهروي بأنه قرئ بنصب «قوم» على أصل الاستثناء ، ورفعه
على الإبدال ، فالجواب : أنّ الإبدال يقع بعد ما فيه
الصفحه ٢٢٩ :
حرف الميم
(ما)
تأتي على وجهين : اسمية ، وحرفية ، وكل
منهماثلاثة أقسام.
فأما أوجه الاسمية
الصفحه ٢٣٠ : ، وأكثرهم لايثبت مجيء «ما» معرفة تامة ، وأثبته جماعة منهم ابن خروف ونقله
عن سيبويه.
الثاني
: أن تكون نكرة
الصفحه ٢٤٣ : الله وَمِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ في يُوسُفَ)
(يوسف /٨٠) «ما» إما زائدة ، فـ «من» متعلقة بـ «فَرّطْتُمْ
الصفحه ٢٤٧ : . وظاهر كلام جماعة أنه يجوز في «من ذا لقيت؟» أن تكون
«من» و «ذا» مركبتين كما في قولك : «ما ذا صنعت؟». ومنع
الصفحه ٢٧٣ : /٣).
والثالث
: اقترانها بـ «لا» إن سبقت بنفي ولم تقصد
المعية ، نحو : «ما قام زيدٌ ولا عمروٌ» لتفيد أن الفعل
الصفحه ٢٧٨ : عطفت مصدراً مقدّراً على مصدر متوهم.
السادس
والسابع : واوان ينجر ما
بعدهما.
إحداهما
: واوالقسم ، ولا
الصفحه ٢٨١ :
في الصفات ، لا تقول
: «ما مررت بأحد إلّا قائم» نص على ذلك أبو علي وغيره. والثاني عام وهو اقترانها
الصفحه ٢٨٢ : .
الخامس
عشر : الواو المُبدلة من همزة الاستفهام
المضموم ما قبلها كقراءة قنبل : (وَإلَيْهِ النُّشُورُ
الصفحه ٥ :
المغني ما هو المهم
من المسائل.
وهذه النواقص هي التي دعتنا إلى تلخيص
الكتاب. وقد بذلت اللجنة
الصفحه ٦ : كتاب «شرح أبيات مغني اللبيب» في التعليقة.
٦ ـ ما أوردناه من كلمات أميرالمؤمنين
(عليه السلام) ، التي
الصفحه ٨ :
الباب
الثاني : في تفسير الجمل وذكر أقسامها وأحكامها.
الباب
الثالث : في ذكر ما يتردّد بين
الصفحه ١٢ : يَسيرُوا في
الأرضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الّذينَ مِنْ قَبْلِهِم)
(يوسف /١٠٩) (أثُمَّ إذا ما
الصفحه ٢١ : ما ضياً كثيراً كما
تقدم وقال أميرالمؤمنين (عليه السلام) : «إذا سألت فاسأل تفقّها ولا تسأل تعنّتا