البحث في مغني الأديب
٢١١/١٠٦ الصفحه ١٦٣ : » (٢٩٩) ، وأنَّ «ما» المصدرية التوقيتية شرط من حيث المعنى؛ فمن
هنا احتيج إلى جملتين إحداهما مرتبة على
الصفحه ١٦٤ : ؛ لأنه
أكثر اطّراداً؛ فإنَّ قول النضر لا يتأتى في آيتي المؤمنين والشعراء على ما سيأتي
، وقول الكسائي لا
الصفحه ١٦٨ : الفاء.
الثاني
: أن تكون بمنزلة لام التعليل معنىً وعملاً
، وهي الداخلة على «ما» الاستفهامية في قولهم
الصفحه ١٧٠ : ، وإليه ذهب قطرب
والكوفيون.
وقيل : يجوز بشرط اقترانها بـ «ما». قالوا
: ومن ورودها شرطاً (يُنْفِقُ كَيْفَ
الصفحه ١٧٥ : اللفظ على الفعل مسبوقة بـ «ما كان» أو بـ «لم
يكن» ناقصتين مسندتين لما اُسند إليه الفعل المقرون باللام
الصفحه ١٧٧ : (٣)
الخامس عشر
: التبليغ ، وهي الجارة لاسم السامع لعول أو ما في معناه ، نحو : «قلت له ، وأذنت
له ، وفسّرتُ له
الصفحه ١٨٩ : : اللام للابتداء على أنّ «ما» استفهام
وتم الكلام عند «أبان» ثم ابتدأ : لمن أعلاج ، أي بتقدير : لهو من
الصفحه ٢٠٠ :
(وَقالُوا يا أيُّها
الّذي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذّكْرُ إنّكَ لَمَجْنُونٌ)
(الحجر /٦) وجوابه : (ما
الصفحه ٢٠٥ : : «ما قام
زيد لكن عمرو» و «لايقم زيد لكن عمرو» فإن قلت : قام زيد ، ثم جئت بـ «لكن» جعلتها
حرف ابتدا
الصفحه ٢١١ : فعلتَ» أي : ما أسألك إلا فعلك.
(لن)
حرف نفي ونصب واستقبال كقول الرسول (صلى
الله عليه وآله وسلم) حين
الصفحه ٢١٥ : الثاني قسمان :
الأول
: ما يراد فيه تقرير الجواب وُجِدَ
الشرطُ أو فُقِدَ ، ولكنه مع فَقْده أولى ، وذلك
الصفحه ٢١٧ : )
(الأعراف /١٠٠) وقول كعب :
٢٣٦ ـ لقد أقوم مقاما لو يقوم به
أرى وأسمعُ ما لو يسمعُ
الصفحه ٢٢٠ : بالماء اعتصاري (٣)
واختلف فيه ؛ فقيل : محمول على ظاهره ، وإن
الجملة الاسمية وليتها شذوذاً وقال
الصفحه ٢٢٢ :
أو ماض مثبت أو منفي
بـ «ما» ، والغالب على المثبت دخول اللام عليه ، نحو قول النبي (صلى الله عليه
الصفحه ٢٢٣ : ولولاه» خلافاً للمبرد ، قال النبيّ (صلى
الله عليه وآله وسلم) : «لولاك
يا علي ما عُرِف المؤمنون مِنْ بعدي