البحث في مغني الأديب
٢١١/٩١ الصفحه ٧٦ :
نعم ، وفريق : لَيْمُنُ الله ما ندري (٢)
فحذف ألفها في الدرج.
ويلزمه الرفع بالابتداء ، وحذف
الصفحه ٧٩ : » إذا
قبضتَ على شيء من جسمه أو على ما يحبسه من ثوب ونحوه ، ولو قلت : أمسكته ، احتمل
ذلك وأن تكون منعته
الصفحه ٨٤ : تَجهَّزْت
غاديا
كفى الشّيبُ والإسلامُ للمرء ناهيا (١)
ووجه ذلك ـ على ما اخترناه
الصفحه ٨٥ : أيديكم كما يقال : لاتُفسد أمرك برأيك.
وكثرت زيادتها في مفعول «عرفت» ونحوه ، وقلّت
في مفعول ما يتعدى
الصفحه ٩٤ : .
منها : أن «ثمّ» لترتيب الإخبار لا
لترتيب الحكم ، وأنه يقال : «بلغني ما صنعت اليوم ثمّ ما صنعت أمس أعجبُ
الصفحه ١٠٣ :
حتّى تجُودَ وما لَدَيك قليلُ (١)
؛ لأن ما بعدها ليس غاية لما قبلها ولا
مسبباً عنه.
ولاينتصب
الصفحه ١٢٣ : في سرعته بجلمود
انحطّ من مكان ما عال ، لامن علو مخصوص.
(عَلّ) بلام مشددة
مفتوحة أو مكسورة
لغة في
الصفحه ١٢٦ :
على أنّها تعفو الكلوم ، وإنما
نوكّل بالأدنى ، وإن جلّ ما يمضي
الصفحه ١٣٤ : ذلك الكلام ، فتقول : «جاء القومُ غيرَ زيد» بالنصب ، و «ما جاءني
أحدٌ غير زيد» بالنصب والرفع ، وقال
الصفحه ١٣٦ : تعالى : (ألَم تَرَ أنّ اللّهَ
أنْزَلَ مِنَ السّماء ماء فَتُصْبِحُ الأرضُ مُخْضَرّةً)
(الحج /٦٣) وقيل
الصفحه ١٤٠ : الموصول ـ وهو «ما» المصدرية
ـ دون صلتها ، وذلك رديء ، وجملة (واتّقُوا الله) (الحجرات /١٢) عطف على
الصفحه ١٥٥ : مركبة من الكاف و «ما» الاستفهامية ، ثم حذفت ألفها؛ لدخول
الجار وسكنت ميمها؛ للتخفيف؛ لثقل الكلمة
الصفحه ١٥٨ : ما أتيابه
فكلٌّ بأمرالله يهدي ويعصم (٣)
أما أوجهها الثلاثة التي باعتبار ما
الصفحه ١٦٠ : يقول أنا وفيّ
ولكن ليس يفعل ما يقول (٢)
أو إلى المجموع وجب الجمعُ كبيت عنترة
الصفحه ١٦٢ : ءتها الظرفية من جهة «ما» فإنها محتملة لوجهين :
أحدهما
: أن تكون حرفاً مصدرياً والجملة بعده صلة
له