البحث في مغني الأديب
٢١١/٧٦ الصفحه ٢٧ : : «اللّهُم آتني ما تؤتي عبادك الصالحين» : «إذاً يُعْقَر جوادك وتُهراق
مُهْجتك في سبيل الله» (٣)
وقال الله
الصفحه ٣٠ : » مجازاً ، نحو
: «زيد الرجل علماً» أي : الكامل في هذه الصفة ، أو لتعريف الماهية ، وهي التي
لاتخلفها «كلّ
الصفحه ٣١ : الألف واللام يدلّ
على الماهية بقيد حضورها في الذهن ، واسم الجنس النكرة يدل على مطلق الماهية ، لا
باعتبار
الصفحه ٣٢ : » وحينئذ
لايلزم وقوع الثلاث؛ لأنّ المعنى : والطلاق عزيمة إذا كان ثلاثاً ، وإنّما يقع ما
نواه.
هذا ما
الصفحه ٣٤ : ، كقوله (٢)
:
٢٤ ـ ألا عُمْر وَلّى مستطاع رجوعه
فيرأب ما أثأتْ يدُ الغفلات
الصفحه ٣٩ : :
٢٩ ـ إذاكنت لا تدرين ما الموت فانظري
إلى هاني بالسوق وابن عقيل (٢)
وإذا دلّت
الصفحه ٤٠ :
تريد مع زيد مال.
الثّالث
: التبيين ، وهي المبيّنة لفاعليّة
مجرورها بعد ما يفيد حبّاً أو بغضاً
الصفحه ٤٩ : فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ
مِنْهُ ابْتِغاء الفِتْنَةِ وَابْتِغاء تأوِيلِهِ)
(آل عمران /٧). أي : وأما غيرهم
الصفحه ٥٥ : التقدير المذكور.
وعن الثاني : أنه إنما امتنع ما ذكره؛
لأنـّه لامعنى لتعليق الإعجاب والكراهية بالإنشا
الصفحه ٥٧ : يفسر المفعول به الظاهر ، نحو : (مَا قُلْتُ لَهُمْ
إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ
الصفحه ٥٩ :
مُعاطي يد من جَمَّةِ الماء غارِف (٣)
وزعم الأخفش أنها تزاد في غير ذلك ، وأنها
تنصب المضارع كما
الصفحه ٧٠ : ، فبُعداً للمبطلين وسُحقاً
الثالث
: التخيير ، وهي الواقعة بعد الطلب ، وقبل
ما يمتنع فيه الجمع ، نحو
الصفحه ٧١ :
بشرطين : تقدم نفي أو نهي ، وإعادة العامل ، نحو : «ما قام زيد أو ما قام عمرو» ، و
«لا يقم زيد أو لايقم
الصفحه ٧٢ : تستقيما (٣)
وحمل عليه بعض المحققين قوله تعالى : (لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إنْ طَلَّقْتُمُ
النّساء ما
الصفحه ٧٤ : ما بين
الوقتين ـ ممتنع أو مستبعد. وينبغي لمن قال : إنها تأتي للشرطية ، أن يقول : «وللعطف»
لأنه قدر