البحث في مغني الأديب
٢١١/٦١ الصفحه ٢٢٧ : تميم يرفعونه حملاً لها على «ما» في
الإهمال عند انتقاض النفي ، كما حمل أهلُ الحجاز «ما» على «ليس» في
الصفحه ٢٣٣ : ؟ (١)
فـ «ما» مبتدأ؛ بدليل إبداله المرفوع
منها ، و «ذا» موصول؛ بدليل افتقاره للجملة بعده ، وهو أرجح الوجهين في
الصفحه ٢٣٥ :
لا
أطورُبه ما سَمَرَ سَميرٌ وَما أمَّ نجمٌ في السّماء نجماً»
(١).
ولو كان معنى كونها زمانية أنها
الصفحه ٢٣٦ :
بفعلها كقوله (١)
:
٢٦٣ ـ قلمّا يبرَحُ اللبيبُ إلى ما
يُورث المجدَ داعياً
الصفحه ٢٣٩ : اللسانَ من الفَمِ (١)
قاله ابن الشجري ، والظاهر : أن «ما» مصدرية
، وأن المعنى مثله في (خُلِقَ
الصفحه ٢٤٠ :
الفارسي وابن جني لـ «ما»
، لا لـ «كان».
الثاني
: في نحو قولهم : «افعلْ هذا إمّا لا» وأصله
: إن
الصفحه ٢٦٤ :
وهي حرف تصديق ووعد وإعلام ، فالاوّل
بعد الخبر كـ «قام زيدٌ» و «ما قام زيدٌ» والثاني بعد «إفعل ولا
الصفحه ٢٧٢ :
حرف الواو
الواو
المفردة : انتهى مجموع ما ذكر
من أقسامها إلى خمسة عشر (١)
:
الأول
: العاطفة
الصفحه ٣ : المفردات أثار عجب كلّ من له أدنى معرفة بالأدب العربي ، فتراه عند
ما يطرح المطالب العلميّة يحفّها بذكر
الصفحه ١٠ : القيس :
__________________
١ ـ بل ثلاثة أشياء :
الخبر ومعادل الهمزة وهو «أم» على ما صرح به ابن هشام
الصفحه ١١ : أقَرِيبٌ
أمْ بَعيدٌ ما تُوعَدُونَ)
(الأنبياء /١٠٩) ولطلب التصديق ، نحو قول حسّان :
٤ ـ أيذهب
الصفحه ١٧ : )
(الكهف /٩٩) أي : من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة ما قد وقع.
الوجه
الثّالث : أنْ تكون للتعليل
الصفحه ١٨ : في ما قبله ، وإنما
عاملهما محذوف يدل عليه الكلام ، و «إذ» بدل منهما ، وقيل : العمل ما يلي «بين»
بنا
الصفحه ٢٠ :
الاسميّة ، ولا تحتاج لجواب ، ولاتقع في الابتداء ، ومعناها الحال باعتبار ما
قبلها ، نحو : (فَألْقاها فَإذا
الصفحه ٢٣ : : (وَلا عَلَى الّذينَ إذا ما أتوكَ
لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا