البحث في مغني الأديب
٢١١/٤٦ الصفحه ٧٨ :
٦٧ ـ إذا ما لقيتَ بني مالك
فسلّم على أيُّهم أفضلُ
يُروى بضم «أيّ
الصفحه ٨١ : المفعول ، أي : فسبحه حامداً له ، أي
: نزّهه عما لايليق به ، وأثبتْ له ما يليق به ، وقيل : للاستعانة
الصفحه ٩٥ : من قبل الأب والأب من قبل الابن.
وأمّا المهلة فزعم الفراء أنها قد تتخلف
، بدليل قولك : «أعجبني ما
الصفحه ١٠٥ : ، وأن ما بعدها على إضمار عامل.
الثالث
من أوجه «حتّى» : أن تكون حرف ابتداء ، أي : حرفاً تبتدأ بعده
الصفحه ١١٣ : : «هذا لقيته» وبجواز مراعاة محلّه كثيراً وإن لم يجز نحو : «مررت بزيد وعمراً»
إلاّ قليلاً.
وإذا زيدت «ما
الصفحه ١٢٧ : : أمسك على نفسك ، واضمم
إلى نفسك.
(عن)
على ثلاثة أوجه :
أحدها
: أن تكون حرفاً جاراً وجميع ما ذكر
الصفحه ١٤٧ :
أي : ما هم عليه هو
أقلُّ معلوماته سبحانه ، وزعم بعضهم أنها في المثالين ونحوهما للتحقيق ، وأن
الصفحه ١٥٩ : «كان» شأنية.
فصل
واعلم أن لفظ «كل» حكمه الإفراد
والتذكير ، وأن معناها؛ بحسب ما تضاف إليه؛ فإن كانت
الصفحه ١٧١ : الأصل ، وحالاً قبل ما يستغني ، نحو : «كيفَ جاء زيدٌ؟» أي : على أيّ حالة جاء
زيد؟ ، والصواب : أنها تأتي
الصفحه ١٧٩ :
التاسع
عشر : التعجب المجرد عن القسم ، وتستعمل في
النداء كقولهم : «يا للماء» إذا تعجبوا من كثرته
الصفحه ١٨٧ :
الجامد ، نحو : (لَبِئْسَ مَا كَانُوا
يَعْمَلُونَ)
(المائدة /٦٢) وبعضهم المصرف المقرون بـ «قد» ، نحو قول
الصفحه ١٩٥ : «لا» الاُولى عاملة في الأصل عمل «إنّ» ثم اُلغيت
لتكرارها ، فيكون ما بعدها مرفوعاً بالابتداء ، وأن تكون
الصفحه ٢١٣ : أنَّنا
نَزَّلْنا إلَيْهِمُ المَلائكَةَ وَكَلَّمَهُمُ المَوتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِم
كُلَّ شَيء قُبُلاً ما
الصفحه ٢١٤ :
حجري
ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة»
(١) وبيانه : أن كل شيء
امتنع ثبت نقيضه فإذا امتنع «ما
الصفحه ٢٢٦ : ؛ لعدم تقدم «إنْ ولوْ» الشرطيتين.
وتقترن بها «ما» الحرفية فلا تزيلها عن
الاختصاص بالأسماء ، لايقال