البحث في مغني الأديب
٢١١/٣١ الصفحه ٢٤٩ : ، الاُولى
أو الثانية على خلاف في ذلك ، وتقول : «من زارني زرته» فلا تحسن الاستفهامية ، ويحسن
ما عداها
الصفحه ٢٥٠ : اللهُ)
(البقرة /٢٥٣) وعلامتها : إمكان سد «بعض» مسدّها كقراءة ابن مسعود : (حتّى تُنْفِقُوا بَعْضَ ما
الصفحه ٢٥٢ : للابتداء.
الثامن
: مرادفة «في» ، نحو : (أرُوني ما ذا خَلَقُوا مِنَ الأرضِ)
(فاطر/٤٠) (إذا نودِيَ
الصفحه ٢٥٣ : ء؛ لأن الأخذ
ابتدأ من عنده وانتهى إليك.
الرابع
عشر : التنصيص على العموم ، وهي الزائدة في
نحو «ما جاءني
الصفحه ١٣ : في «أفلم يسيروا ...»
: أمكثوا فلم يسيروا في الأرض؟
ويضعّف قولهم ما فيه من التكّلف ، لِدعوى
حذف
الصفحه ١٤ :
الثاني
: الإنكار الإبطالي ، وهذه تقتضي أنّ ما
بعدها غير واقع ، وأنّ مدّعيه كاذب ، نحو
الصفحه ٢٤ : تعالى : (وَإذا ما غَضِبُواهُمْ يَغفِرُونَ)
(الشورى /٣٧) فـ «إذا» فيها ظرف لخبر المبتدأ بعدها ولو كانت
الصفحه ٢٦ : اُكرمُك» وكلّ منهما لا
يعمل ما بعده فيما قبله ، وورد أيضاً والصالح فيه للعمل صفة ، كقوله تعالى : (فَإذا
الصفحه ٤٢ : (١)
وإنّما سمّيت في النوعين متصلة ، لأنّ
ما قبلها وما بعدها لا يستغنى بأحدهما عن الآخر ، وتسمىّ أيضاً معادِلة
الصفحه ٤٧ : : هي اسم بمعنى «حقّا». وقال
آخرون : هي كلمتان : الهمزة للاستفهام ، و «ما» اسم بمعنى «شيء» وذلك الشيء حق
الصفحه ٥٠ : و ١١).
الخامس
: اسم كذلك معمول لمحذوف يفسره ما بعد
الفاء ، نحو : «أمّا زيدا فاضربه» ويجب تقدير العامل
الصفحه ٥٨ :
بغيره (١)
، كما ذكر الزمخشري في قوله تعالى : (ما قلتُ لَهُمْ إلاّ
ما أمَرتَني بِهِ أنْ اعْبُدُوا
الصفحه ٦٠ : وأمّا أنت مرتحلاً
فالله يكلأُ ما تأتي وما تذرُ
الرواية بكسر «ان» الاُولى وفتح
الصفحه ٦٢ : مَكّـنّاكُمْ فِيهِ)
(الأحقاف /٢٦) أي : في الذي ما مكناكم فيه ، وقيل : زائدة ، ويؤيد الأول (مَكّـنّاهُمْ في
الصفحه ٦٨ : ما إنْ
رأيْتَهُ
عَلى السِّنّ خيراً لايزالُ يَزيدُ (١)
فزاد «إنْ» بعد «ما