البحث في مغني الأديب
٢١١/١٣٦ الصفحه ٢٥ : » عند هؤلاء غير مضافة كما
يقوله الجميع إذا جزمت.
والثّاني
: أنه ما في جوابها من فعل أو شبهه ، وهو
قول
الصفحه ٢٨ : أظنّك
صادقاً» رفعت؛ لأنه حال.
ولو قلت : إذاً يا عبدالله قلت : «اُكرمُك»
بالرفع؛ للفصل بغير ما ذكرنا
الصفحه ٢٩ : ؛ لتقدّم العاطف.
وقيل : يتعيّن النصب ، إذ ما بعدها
مستأنف؛ لأنّ المعطوف على الأوّل أوّل.
(أل)
على
الصفحه ٣٣ : كلامهم إنّما هو التمثيل
بضمير الغائب.
(ألا)
على خمسة أوجه :
أحدها
: التنبيه فتدل على تحقق ما بعدها
الصفحه ٣٧ :
: أن يطابق ما بعد «إلاّ» موصوفها في
الإفراد أو غيره ، فالوصف مخصّص ، كالبيت المتقدم؛ إذالمعنى حينئذ
الصفحه ٤٣ : عنده بُصراء.
وأجاز الزمخشري حذف ما عطفت عليه «أم» فقال
في (أمْ كُنْتُم شُهداء)
الصفحه ٤٤ : /١٦) وقول الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) : «وهل ينجيني منك
اعترافي لك بقبيح ما ارتكبت؟ أم أوجبت
الصفحه ٤٥ : فَلَنْ يُخلِفَ الله عَهْدَهُ أمْ تَقُولُونَ عَلَى الله ما لا
تَعْلَمُونَ)
(البقرة /٨٠).
قال الزمخشري
الصفحه ٥١ : في قوله
تعالى : (أمّا ذا كُنْتُمْ
تَعْمَلُونَ)
(النمل /٨٤) بل هي كلمتان : «أم» المنقطعة و «ما
الصفحه ٥٣ : لِلرّحْمنِ صَوْماً)
(مريم /٢٦) ؛ بل هذه «إن» الشرطية و «ما» الزائدة.
(أنْ)
على وجهين : اسم وحرف.
والاسم
الصفحه ٥٤ :
«إنّ من السرف أن تأكل
كلّ ما اشتهيت» (١)
وخفض ، نحو : (وَأنْفِقُوا مِمّا
رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ
الصفحه ٦٧ : (٣)
وإنما لم تجعل «مَنْ» اسمها؛ لأنها
شرطية ، بدليل عملها الجزم ، والشرط له الصدر فلايعمل فيه ما قبله
الصفحه ٧٣ : منصوب ، جوّز
هذا المعنى فيه ، ويكون غاية لنفي الجناح ، لا لنفي المسيس.
العاشر
: التقريب ، نحو : «ما
الصفحه ٧٥ :
وحرف تفسير ، تقول : «عندي عسجد أى : ذهب»
وما بعدها عطف بيان على ما قبلها ، أو بدل ، لا عطف نسق
الصفحه ٧٧ : وجماعة من
البصريين؛ لأنهم يرون أن «أيّاً» الموصولة معربة دائماً كالشرطية والاستفهامية ، قال
الزجاج : ما