البحث في مغني الأديب
٨٢/٣١ الصفحه ١٦٠ : ، وأن
المضافة إلى المفرد إن اُريد نسبةُ الحكم إلى كل واحد وجب الإفراد كقول حسان :
١٧٣ ـ وكلّ أخ
الصفحه ١٦١ :
بالمفرد ، ويكون جمعاً معرفاً فيجب الجمع ، وإن كانت المعرفة لو ذكرت لوجب الإفراد
، ولكن فعل ذلك تنبيهاً على
الصفحه ١٧٢ : ) ، ومثلها في إبدال جملة فيها «كيف» من اسم مفرد قوله (١)
:
١٨٤ ـ إلى الله أشكو بالمدينة حاجةً
الصفحه ١٧٣ :
حرف اللام
اللام المفردة : ثلاثة أقسام : عاملة
للجر ، وعاملة للجزم ، وغير عاملة ، وليس في القسمة
الصفحه ١٩٧ : (١)
وكذلك يجب تكرارها إذا دخلت على مفرد
خبر أو حال أو صفة ، نحو : «زيدٌ لا شاعر ولا كاتب» و «جاء زيد لا
الصفحه ٢٠٦ : الله. وعلة ذلك أنّ الواو لا تعطف مفرداً على مفرد
مخالف له في الإيجاب والسلب ، بخلاف الجملتين
الصفحه ٢٥٥ : الموصوف ، وهذا ضعيف في
العربية ؛ لأن الصفة غير مفردة ، فلايحسن تخريج التنزيل عليه.
واختلف في «من
الصفحه ٢٥٨ :
حرف النون
النون
المفردة : تأتي على أربعة أوجه :
أحدها
: نون التأكيد وهي خفيفة ، كقول أبي طالب
الصفحه ٢٦٦ :
حرف الهاء
الهاء
المفردة : على ثلاثة أوجه :
أحدها
: أن تكون ضميراً للغائب ، وتستعمل في
موضعي
الصفحه ٢٧٢ :
حرف الواو
الواو
المفردة : انتهى مجموع ما ذكر
من أقسامها إلى خمسة عشر (١)
:
الأول
: العاطفة
الصفحه ٢٧٣ : المفردات ، وإذا فقد أحدُ الشرطين امتنع دخولها فلا يجوز نحو «قام زيدٌ ولا
عمرو» وأنما جاز (وَلاَ الضّالّينَ
الصفحه ٢٧٤ : (١)
والخامس
: عطف المفرد السببي على الأجنبي عند
الاحتياج إلى الربط كـ «مررتُ برجُل قائم زيدٌ وأخوهُ» ، وقولك
الصفحه ٢٨٥ :
الجملة ، ويؤيده ، أنها
قد اُضيفت إلى المفرد في قول أبي ذؤيب :
٣٢٥ ـ بينا تعانُقِهِ
الصفحه ٢٨٧ :
حرف الياء
الياء
المفردة : تأتي على ثلاثة أوجه؛
وذلك أنها تكون ضميراً للمؤنثة ، نحو : «تقومين
الصفحه ٢٨٩ :
٤١
الهمزة المفردة
٩
أما
٤٦
آ
١٥
أمّا
٤٨