البحث في مغني الأديب
٨٥/١٦ الصفحه ١٢٩ : » الداخلةُ على «عن» زائدة عند ابن
مالك ، ولابتداء الغاية عند غيره ، قالوا : فإذا قيل : «قعدتُ عن يمينه
الصفحه ١٣١ : بـ «من»
أكثر من نصبها ، حتى أنها لم تجي في التنزيل منصوبة ، وجرُّ «عند» كثير ، وجرُّ «لدى»
ممتنعٌ. ورابع
الصفحه ١٣٩ : » مقدرة عند بعضهم وفيه إجحاف ، وزائدة عندالفارسي وفيه
بُعد ، وعاطفة عند غيره ، والأصل
الصفحه ١٧٦ : فيها عند الكوفيين : أن
أصل «ما كان ليفعل» : ما كان يفعل ، ثم اُدخلت اللام زيادة لتقوية النفي ، كما
الصفحه ١٨٩ :
فصل
وإذا خفّفت «إنّ» ، نحو (وَإنْ كانَتْ لَكَبِيرِةً)
(البقرة/١٤٣) فاللام عند سيبويه والأكثرين
الصفحه ٢١١ :
ويكون جوابها فعلاً ماضياً اتفاقاً ، وجملة
اسمية مقرونة بـ «إذا» الفجائية أو بالفاء عند ابن مالك
الصفحه ٢١٦ :
الرضاعة وذلك مستمر
مع كونها ربيبته (صلى الله عليه وآله وسلم) فيكون عدم الحلية عند عدم كونها ربيبته
الصفحه ٢٢٧ : تميم يرفعونه حملاً لها على «ما» في
الإهمال عند انتقاض النفي ، كما حمل أهلُ الحجاز «ما» على «ليس» في
الصفحه ٢٥٣ : ء؛ لأن الأخذ
ابتدأ من عنده وانتهى إليك.
الرابع
عشر : التنصيص على العموم ، وهي الزائدة في
نحو «ما جاءني
الصفحه ٢٨٠ : متى امتنع كونُها صفةً جاز
مجيئها من النكرة ، ولهذا جاءت منها عند تقدمها عليها ، نحو : «في الدّار
الصفحه ٢٨١ : ملائكةٌ بالليلِ وملائكةٌ
بالنّهار» (١)
وهي عند سيبويه حرف دالّ على الجماعة كما أن التاء في «قالت» حرفٌ
الصفحه ٣ : المفردات أثار عجب كلّ من له أدنى معرفة بالأدب العربي ، فتراه عند
ما يطرح المطالب العلميّة يحفّها بذكر
الصفحه ٧ : وأحسنه
وقعاً وأعمه نفعاً ، كتاب «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» الذي تشدّ الرحال فيما
دونه وتقف عنده فحول
الصفحه ١٠ : دعوى كثرة الحذف ، إذ
التقدير عند من جعلها للاستفهام : أمن هو قانت خيرٌ أم هذا الكافر؟ أي : المخاطب
الصفحه ١١ : لعباً منّي وذُوالشيب يلعَبُ؟ (٢)
والأخفش يقيس ذلك في الاختيار عند أمن
اللبس ، وحمل عليه قوله