البحث في مغني الأديب
١٨٧/١٦ الصفحه ٥٩ :
أو متروكا كقوله (١)
:
٤٣ ـ أما والله أن لو كنت حُرّاً
وما بالحرِّ أنت ولا
الصفحه ٦٥ :
ومنها : أن ذلك من كلام رسول الله (صلى
الله عليه وآله وسلم) لأصحابه حين أخبرهم بالمنام ، فحُكي ذلك
الصفحه ٧٦ :
نعم ، وفريق : لَيْمُنُ الله ما ندري (٢)
فحذف ألفها في الدرج.
ويلزمه الرفع بالابتداء ، وحذف
الصفحه ٨٠ :
قطيناً لهم حتىّ إذا أنبتَ البقلُ (١)
ومن ورودها مع المتعدي قوله تعالى : (دَفْعُ الله النّاسَ
الصفحه ١٠٧ : للفارسي ، وحمل
عليه : (الله أعلَمُ حَيْثُ
يَجْعَلُ رِسالَتَهُ)
(الأنعام / ١٢٤) ؛ إذ المعنى : أنه سبحانه
الصفحه ١٥٨ : كَسَبَتْ رَهينَةٌ)
(المدثر /٣٨) وقال أميرالمؤمنين (عليه السلام) : «حدّثني رسول الله صلّى الله عليه وآله
الصفحه ١٧٤ :
ومنه : «وللكافرين
النار» أي : عذابها.
الثاني
: الاختصاص ، نحو قوله تعالى (إنّ لَهُ أباً)
(يوسف
الصفحه ٢٠٦ : مُحمّدٌ أبا أحَد مِنْ
رِجالِكُمْ ولكِنْ رَسُولَ الله وخاتَمَ النّبِيّينَ)
(الأحزاب /٤٠) : ولكن كان رسول
الصفحه ٢٨٣ : يَكُنْ لَهُ
نَشَبٌ يُحـْ
ـبَبْ وَمَن يَفْتَقِرْ يَعِشْ ضُرِّ
وقد تلحق هذه كافُ
الصفحه ٣ :
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمدلله ربّ العالمين والصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى
الصفحه ١٦ : ، نحو : (فَقَدْ نَصَرَهُ الله إذ أخْرَجَهُ
الّذين كَفَرُوا)
(التوبة /٤٠).
الثّاني
: أن تكون مفعولاًبه
الصفحه ٢٣ : عن قسم يأتي؛ لأنّ قسم الله سبحانه قديم (١).
ولا لكون محذوف هو حال من «الّيل» ؛ لأنّ الحال والاستقبال
الصفحه ٢٩ : كقول أميرالمؤمنين (عليه السلام) : «لعن الله الآمرين
بالمعروف التاركين له ، والناهين عن المنكر العاملين
الصفحه ٣٥ : «ألاّ» الّتي في (إنّهُ بِسْمِ الله الرّحمنِ الرّحيم
ألاّ تَعْلُوا عَلَيّ)
(٣) (الّنمل / ٣٠ و ٣١)
بل هذه
الصفحه ٣٩ :
تنبيه
ليس مِن أقسام «إلاّ» الّتي في نحو : (إلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله)
(التوبة /٤٥