البحث في مغني الأديب
١٧٤/١٦ الصفحه ٢١٦ :
: أن يكون الجوابُ مقرراً على كل حال من
غير تعرض لأولوية نحو : (وَلوْ رُدّوا
لَعادُوا)
(الأنعام /٢٨
الصفحه ١٢٧ :
وهذا كلّه يتخرج إمّا على التعلق بمحذوف
كما قيل في اللام في «سقياً لك» وإمّا على حذف مضاف ، أي
الصفحه ٥ : .
٤ ـ نظّمت اللجنة الكلمات المبحوثة عنها
في المغني على الترتيب الصحيح في كلّ من حروف الكلم ، ولم يراع ذلك ابن
الصفحه ٢٣٥ :
الظرفية؛ ليشمل نحو : (كُلّما أضاء لَهُمْ
مَشَوْا فِيهِ)
(البقرة/٢٠) فإن الزمان المقدر هنا مخفوض ، أي : كل
الصفحه ٢٦٠ : الجمعية كذهاب الياء من نحو : «جوار وغواش».
الثالث
: تنوين «كُلّ وبعض» إذا قُطِعتا عن
الإضافة ، نحو قوله
الصفحه ١٩ : ، ولاتكون «إذ» الثانية خبراً عن «نحن» ، لأنه
زمان و «نحن» اسم عين ، بل هي ظرف للخبر المقدّر ، و «إذ» الاُولى
الصفحه ٤١ : .
تنبيه
مذهب البصريين أنّ أحرف الجر لا ينوب
بعضها عن بعض بقياس ، كما أنّ أحرف الجزم والنصب كذلك.
وما
الصفحه ٥٥ : ، والمخالف في ذلك
أبوحيان ، زعم أنها لاتوصل به وأن كل شيء سمع من ذلك فـ «أن» فيه تفسيرية ، واستدل
بدليلين
الصفحه ١٢١ :
ستُطفِئ غُلاّتِ الكُلَى والجَوانِحِ (١)
و «عسى» فيهنّ فعل ناقص بلا إشكال.
السادس
: أن يقال
الصفحه ١٦٦ : كلاهما» فإن قدر «كلاهما»
توكيداً ، قيل : «قائمان» لا «قائم» : لأنه خبر عن «زيد وعمرو» وإن قدر مبتدأ
الصفحه ١٨٧ : خيرها حسباً وديناً (١)
والمشهور : أنّ هذه لام القسم. ونص جماعة على
منع ذلك كلّه. فال ابن
الصفحه ٤ :
طويلة يتحتم على كلّ
طالب دراسته قبل الشروع في دروس الفقه والاُصول.
ولكن جعلُه متناً دراسياً مع
الصفحه ٧ : وأحسنه
وقعاً وأعمه نفعاً ، كتاب «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» الذي تشدّ الرحال فيما
دونه وتقف عنده فحول
الصفحه ١٠ :
ونقل ابن الخباز عن شيخه أنه للمتوسط وأن
الذي للقريب «يا» وهذا خرق لإجماعهم.
الثاني
: أن تكون
الصفحه ٣٤ :
ولهذا نصب «يرأب» ؛ لأنه جواب تمنٍّ
مقرون بالفاء.
الرابع
: الاستفهام عن النفي نحو : «ألا اصطبارَ