موسى عليه السلام أنَّ أفضل الأعمال الحبّ في الله ، والبغض في الله (١).
وعن الإمام الصادق عليه السلام قوله : من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في الله ، وتُبغض في الله ، وتُعطيَ في الله ، وتمنع في الله (٢).
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله جاء قوله : لو أنّ عبدين تحابّا في الله ، أحدهما في المشرق والآخر بالمغرب ، لَجمَعَ الله بينهما يوم القيامة (٣).
وقد أجاد من قال :
|
وكلَّ محبّةٍ في اللهِ تَبقى |
|
على الحالَين منْ فَرَجٍ وَضيقِ |
|
وكلَّ محبّةٍ فيما سواهُ |
|
فكالحَلفاءِ في لَهَبِ الحَريقِ |
|
وقال عيسى عليه السلام : تَحبّبوا |
|
إلى الله في بُغض أهل المعاصي (٤) |
وورد الأمر بمقابلة هؤلاء بوجوه مكفهرّة.
وعن الإمام الصادق عليه السلام قوله : إنّ المتحابّينَ في الله يوم القيامة على منابرَ مِن نور ، قد أضاء نور أجسادهم ونور منابرهم كلِّ شيء ، حتّى يُعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابّون في الله (٥).
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله : المتحابّون في الله يوم القيامة على أرضِ زبرجدةٍ خضراء في ظلّ عرشه سبحانه عن يمينه ـ وكلتا يديه يمين ـ وجوههم أشدّ بياضاً من الثلج وأضوأ من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كلُّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ ـ الدعوات للراونديّ : ٢٨ / ح ٥٠ ـ عنه : بحار الأنوار ٦٩ : ٢٥٢ ـ ٢٥٣ / ح ٣٣.
٢ ـ المحاسن : ٢٦٣ / ح ٣٢٨.
٣ ـ جامع الأخبار : ٣٥٢ / ح ٩٧٧ ، مستدرك الوسائل ١٢ : ٢٢٥ / ح ٢٥.
٤ ـ الدر النثور للسيوطيّ ٢ : ٢٨.
٥ ـ الاصول الستّة عشر : ٦٥ ، المحاسن : ٢٦٥ / ح ٣٣٩.
