البحث في مفاهيم القرآن
٤٢٢/٩١ الصفحه ١٧٩ : والتبدّل في ذات البارئ
ذاهلاً عن أنّ التغيّر في المعلوم لا في جانب العلم ، ولعلّنا نرجع إلى نقد هذه
الشبهة
الصفحه ٢١٦ :
الحكماء ما يخرج بها
الفاعل من القوّة إلى الفعل ومن الامكان إلى الوجوب ، فهي السبب لخروج الفاعل عن
الصفحه ٢٤٨ : يوجب غفلة كبرى عن القيم الأخلاقيّة.
فكلّما ازداد الإنسان تعمّقاً في
اللذائذ والنعم ، ازداد ابتعاداً
الصفحه ٢٨٣ :
وعلى ضوء هذا ينفى عن العرش ما يلازم
المادّيّة من كونها من خشب أو معدن أو على صورة خاصّة ، ويبقى ما
الصفحه ٣٠٠ : ، والسلام من صفات الفعل فهو
منزّه ذاتاً وفعلاً عن النقص.
ويحتمل أن يكون القُدُّوس أكثر مبالغة
في التنزيه
الصفحه ٣٢٩ : بتجرّدها عن الماديّة ، لا يعادل العلم ، ولا
يساوقه ، وإلاّ لكانت الصورة المنعكسة في المرايا علماً ، والمرآة
الصفحه ٣٤٨ : ء كانت الصورة الذهنية صورة أمر وجودي أو عدمي ممكن ، أو ممتنع ، فلا يعزب عن
علمه شيء من الممكنات ولا من
الصفحه ٣٦١ : الطوسي.
غير أنّه يرد عليه ما أوردناه على ما
تقدّم من استلزامه خلو الذات عن العلم بالأشياء ما سوى
الصفحه ٣٦٤ : المعلول
غائباً عن حيطة العلّة لأنّ الغيبة تضاد وقيام المعلول بعلّته كقيام المعنى الحرفي
بالمعنى الاسمي
الصفحه ٣٦٧ : ).
وبذلك تقف على حقيقة قوله سبحانه : ( وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ
قَلِيلاً )
فإنّه يعبّر عن
الصفحه ٤٠٠ :
الإنسان ، أمّا التعريف الأوّل فلأنّ صحّة الفعل والترك عبارة عن أمكانهما ، والامكان
إمّا امكان ما هوى وهو
الصفحه ٤١٠ :
فالوالد المشفق قادر على ذبح ولده في
مرأىٰ ومسمع من الناس لكن الدواعي إلى هذا الفعل منتفية عنه
الصفحه ٤١٢ :
امتناعه وجوباً وامتناعاً عارضيّاً بالغير.
وكل شيء في صفحة الوجود لا يخلو عن أحد
هذين الوصفين ، فيلزم أن
الصفحه ٤١٥ : معلول واحد ،
وما هو محال خارج عن اطار القدرة ولا يطلق عليه عدم القدرة.
هذا كلّه نذكره مماشاةً مع
الصفحه ٤١٦ : ء ممكن سواء صدر منه أو لم يصدر إذ من الممكن أن يكون الشيء ممكنا ولا يصدر
عنه لحكمة خاصّة كصدور القبيح