البحث في مفاهيم القرآن
٤٢٢/٧٦ الصفحه ٥٠٥ :
وأمّا الكبرى فإليك بيانها :
إنّ كل حقيقة من الحقائق إذا تجرّدت عن
أي خليط وصارت صرف الشيء لا
الصفحه ٣٩ :
فقد غاب عن « ابن قتيبة » إنّ المراد من
كونه سبحانه بكلّ مكان ليس هو حلوله فيه ، بل المراد أنّ
الصفحه ٤٨ : الهيئة.
والمنطق يصون الإنسان عن الخطأ في
الجانب الثاني دون الأوّل وأجاب عنه العلاّمة الطباطبائي بوجه
الصفحه ٥٧ :
٣ ـ قالوا : اسم الشيء لو كان عبارة عن
اللفظ الدال عليه لوجب ان لا يكون لله تعالى في الأزل شيء من
الصفحه ٦٧ : وتوقيفية الأسماء
وربّما يستدل على توقيفية الأسماء ببعض
الروايات المرويّة عن أئمة أهل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٧٤ : تهدف إلى نفي نقيصة وحاجة
عنه سبحانه سمّيت سلبية أو جلاليّة ، فالعلم والقدرة والحياة من الصفات الثبوتيّة
الصفحه ٧٩ : والأحاديث له سبحانه وأخبرت عنها كالقدم والوجه
واليدين والقدوم والنزول إلى غير ذلك ، وهذه الصفات قد أوجدت
الصفحه ٨٥ :
قدرة هي الله سبحانه
ودللت على مقدور ، فإذا قلت : « الله حي أثبتّ له حياةً وهي الله ونفيت عن الله
الصفحه ٨٦ : الاُولى الدفاع عن
أنفسهم أيضاً قائلين بالفرق بين قول الزنادقة وهذه النظرية ، فالزنادقة ينفون
المبادئ على
الصفحه ٩٢ :
الإرادة لدى البعض عبارة عن كيفيّة
نفسانيّة متخلّلة بين العلم الجازم والفعل ويعبر عنه بالقصد والعزم تارة
الصفحه ١٠٩ :
فقد عرفت استحالته
فإنّ اخراج كلّ جزء عن إطاره أمر مستحيل مستلزم لانعدامه.
ما هو المراد من الحدوث
الصفحه ١١٨ : المتكلّم القائمة به ، وهو يحصل من تموّج الهواء واهتزازه
بحيث إذا زالت الأمواج غاب الكلام عنه ، ولكن الإنسان
الصفحه ١٥١ : ولكنّه يفضّل علمه على غيره غير أنّه يعدل عنه في
موارد بقرائن خاصّة مثل قوله سبحانه : (
وَإِذَا
جَا
الصفحه ١٥٢ : الأَكْرَمُ
) اي الأكثر
كرماً الذي يفوق عطاؤه ما سواه ، فهو يعطي لا عن استحقاق وما من نعمة إلا وتنتهي
إليه
الصفحه ١٦٤ : الخلق لم يضعفه عن القيام
بالتدبير.
حَكِّم وجدانَك ثم اختر أحد المعنيين
المناسب لما حفّ به من القرائن