البحث في مفاهيم القرآن
٤٢٢/٦١ الصفحه ٢١٥ :
جَدِيدٍ
) ( إبراهيم /
١٩ ). وتعرب الاية عن أنّ هنا صلة بين خلق السموات والأرض ووجود الإنسان في هذا
الصفحه ٢٣٢ : البنّاء حيث يستغني البناء عن الباني في بقائه ودوامه
لأجل القوىٰ الطبيعيّة المودوعة فيه التي توجب تماسكه
الصفحه ٢٥٨ :
وقال سبحانه حاكياً عن نوح عند وقوف
سفينته على الجودي : (
رَبِّ
أَنزِلْنِي مُنزَلاً مُّبَارَكًا
الصفحه ٢٨١ : أن قال ـ : « ولم يخلق الله عرشاً لنفسه ليستوطنه
تعالى الله عن ذلك ، ولكنّه خلق عرشاً أضافه إلى نفسه
الصفحه ٣٢٤ :
إذا وقفت على هذا عرفت بأنّ علم الإنسان
بذاته علم حضوري ، إذ لا تغيب ذات الإنسان ونفسه عن نفسه
الصفحه ٣٤٤ :
وهذا هو ما يقال من : « انّ وجوده
سبحانه كشف إجمالي عن الأشياء بلا طروء تركيب وحدوث امكان ».
وعلى
الصفحه ٣٤٥ : لا يكون موجوداً في الأزل.
غير أنّ الاجابة عن هذا السؤال ، بعد
التوجّه إلى ما مثّلنا من حديث
الصفحه ٣٦٠ :
١ ـ إنّ العلم بالذات من الجهة الّتي
تنشأ عنها المعلولات علم بنفس المعلول ، وقد أوضحنا هذا البرهان
الصفحه ٣٦٢ :
فهو غير غائب عن
العلّة في كل لحظة وآن ، وقائم به قيام الرابط بالمعنى الاسمي ، وليس لعلمه حقيقة
ورا
الصفحه ٣٧٠ : ذاته سبحانه وهو لا يجتمع في وجوب وجوده بخلاف العلم الفعلي فإنّ
العلم في مقام الفعل عبارة عن كون نفس
الصفحه ٣٧٥ : ومع « القوي » ثالثة ، يعرب عن أنّه بمعنى الغالب
القاهر الذي لا يغلب وهو « قوي » في الوقت نفسه « حكيم
الصفحه ٤٠٣ : ممكن يدلّ
على وجود صانع له فكذا صفات المصنوع كاشفة عن صفات الصانع ، فالملحمة الشعرية كما
تحكي عن وجود
الصفحه ٤٠٩ : لصدر عنه فيكون فاعلاً جاهلاً أو
محتاجاً وهو محال فلا يكون قادراً على القبيح.
ونظنّ انّ « النظام » خلط
الصفحه ٤٤٩ : : « إنّما أتوقع فضل الله ثم فضلك ».
فالكلام هو عن توقّع الرحمة ووصولها وشمولها
وعدم توقّعها ووصولها
الصفحه ٥٠٢ : ( الطباطبائي ) : « القرآن
ينفي في تعاليمه الوحدة العددية عن الإله جلّ ذكره ، فإنّ هذه الوحدة لا تتم إلاّ
بتميّز