البحث في مفاهيم القرآن
٥٠٤/١٦ الصفحه ٣٠٠ :
ولمّا كان السلام من السلامة دعا سبحانه
في حقّ يحيى بقوله : (
وَسَلامٌ
عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ
الصفحه ٣٦٥ :
مَا
فِي الأَرْضِ ) ( آل عمران / ٢٩ ).
وقال تعالى : ( اللهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ
أُنثَىٰ
الصفحه ٣٦٨ :
تغيير علمه تعالى ، والتغيّر في علم الله تعالى محال.
وقال العلاّمة ابن ميثم البحراني في هذا
الصدد
الصفحه ٣٧٦ :
يلاحظ عليه : أنّ تفسير « العزيز »
بمعنى ما يقل وجود مثله مع ما عرفت من كلام ابن فارس في حقّه غير
الصفحه ٤٠٣ :
يقف على ما في هذا
النظام من السنن والقوانين التي تحيّر العقول.
ويكفي في ذلك إذا لاحظنا النظام
الصفحه ٤٢٠ :
لا لقصور في مصنعه أو
في هندسته ، بل لأنّ المقترح لا يمكن ـ بذاته ـ أن يتحقّق.
كما أنّ ذلك نظير
الصفحه ٤٥٩ :
الرؤية القلبيّة
ثم إنّ للعلاّمة الطباطبائي نظرية في
معنى الرؤية نذكرها هنا ملخّصة :
يقول
الصفحه ٤٧٤ :
المائة والثالث عشر : « المتكبّر »
وقد ورد ذلك اللفظ في القرآن ٣ مرّات ووقع
في مورد واحد وصفاً له
الصفحه ١٣٣ : السَّمَاءِ
) ( الأنفال /
٣٢ ) وقد اختلفوا في تفسيره عن « الخليل » وتلميذه « سيبويه » : معناه يا الله والميم
الصفحه ١٤١ : تعالى بالاسم المفرد ( الله ) دون ذكره
في جملة ذات معنى تامّ ، وينسبون من يذكر الله باسمه المفرد وحده إلى
الصفحه ١٤٤ :
ثمّ انّه سبحانه أوضحه بقوله « الله » ولعلّه
لتفهيم طبقة اُخرى تليهم في المعرفة وهم الذين يرون
الصفحه ١٤٥ : كفواً أحد بشهادة لفظ « كفوا » ناظر إلى نفي المثيل والنظير له
سبحانه ، فهو واحد في الذات فلا ذات كذاته
الصفحه ١٦٠ :
كما أنّه يصف نفسه
الهاً في السماوات والأرض ويقول : (
وَهُوَ
اللهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ
الصفحه ٢٠٢ : الحكمة العملية تتمشّى مع الحكمة
النظريّة في كيفيّة البرهنة والاستدلال فكما أنّ في الحكمة النظرية قضايا
الصفحه ٢٤١ : لتقييم
هذه الظاهرة ؟
إنّ الحوادث حلقات مترابطة في سلسلة
ممتدّة من أوّل الحياة إلى أقصاها ، فما يقع الآن