البحث في مفاهيم القرآن
٤٢٢/١٦ الصفحه ١١١ :
يلاحظ عليه : أنّ تنزيه الحق عن الشرك والنّد
لا يتوقف على اثبات الحدوث الزماني للعالم ، بل يكفي هنا
الصفحه ٢٥٥ : ابن فارس : « الفصل » يدل على تميّز
الشيء عن الشيء وابانته عنه ، يقال : فصل الشيء فصلاً ، والفيصل
الصفحه ٣٠٨ :
خلقه حجاب ، فحقيقة
الشهادة عبارة عن فقدان الحجاب بين الشاهد والمشهود واحاطته به.
وبذلك يظهر
الصفحه ٣١٤ : ذكرنا ، فروى عن عليّ عليهالسلام أنّه قال : « الصمد » الذي قد انتهى
سؤدده ، والصمد : الذي لا يأكل ولا
الصفحه ٤٩٧ :
غير انّا نبحث في
المقام عن معنى كونه واحداً لا نظير له على وجه الإجمال.
معنى كونه واحداً
الصفحه ٤٠ :
أمّا السنّة فقد قال علي عليهالسلام : لم يطّلع العقول على تحديد صفته ، ولم
يحجبها عن واجب معرفته
الصفحه ٤٩ :
استغناء البشر عن
التفكّر الصحيح الموصل إلى ما في الكتاب والسنّة ، فليس فهم الكتاب والسنّة غنيَّا
الصفحه ٨٣ : الذي نبحث عنه.
وأمّا الرحمان فقد عرفت أنّ معناه مشترك
بينه وبين غيره تعالى لما انّه من الأسماء الحسنى
الصفحه ١٢٢ : في بعض موسوعاتنا الكلاميّة (٢). هذا كلّه حول حقيقة كلامه. بقي البحث
عن حدوثه وقدمه فنحن في غنى عن هذا
الصفحه ١٩٦ : والسفه وينهى عنه (٢).
يلاحظ عليه : أنّه لو صحّ تفسير الحكيم
بالعليم فإنّما هو في ما إذا كان مجرّداً عن
الصفحه ٢٠٤ :
الطبع النوعي ، لأنّ
ذلك على فرض صحّته إطلاق الحسن والقبح خارج عن محل البحث.
كما يعلم بطلان القول
الصفحه ٣٧٩ : أي قصده متناولاً ما عنده ، وعفت الريح
الدار : قصدتها متناولة آثارها ، وعفوت عنه قصدت إزالة ذنبه
الصفحه ٤٠١ :
يفعل ، يعرب عن عدم
كفاية الذات في مقام الفاعليّة بل تحتاج إلى ضم ضميمة باسم المشيئة والله سبحانه
الصفحه ٥٠٤ : والماهيّة
مقام التخلية عن الوجود والعدم ، بمعنى أنّ الإنسان عند النظر إلى ذات الشيء يراه
عارياً عن كل من
الصفحه ٣٢ :
وبذلك تقف على قيمة ما روي عن الامام
مالك عند ما سئل عن معنى قوله سبحانه (
الرَّحْمَٰنُ
عَلَى