البحث في مفاهيم القرآن
٥١/١ الصفحه ١٧٦ :
سبحانه : ( إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ
هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ) ( الطور / ٢٨
الصفحه ١٣٥ :
أزمّة الاُمور أو ما
يقرب من هذين. ولو جعلنا الإله بمعنى المعبود لانتقض البرهان ، لبداهة تعدد
الصفحه ١٧٥ :
) (١).
ومنه يظهر أنّ قوله سبحانه « بديع
السموات » برهان عقلي على أنّه ليس له ولد ولا صاحبة ، فإنّ مبدع السموات
الصفحه ٤٨ : التصديقيّة
الواقعيّة ، وهو البرهان أو استعمال المقدّمات المشهورة أو المسلّمة وهو الجدل ،
أو استعمال مقدّمات
الصفحه ١٧١ : ، والأصل الاخر : التباعد من الشيء ومزايلته من ذلك البُرء وهو
السلامة من السقم. وفي المفردات : البارئ خصّ
الصفحه ١٧٧ :
نحو ( إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
) ( الطور / ٢٨
) وإلى العبد تارة فيقال : برّ العبد ربّه
الصفحه ١٩٣ : ويبالغ في المسألة تبخلوا.
وأمّا الحفيّ عند ما وقع وصفاً له فهو
بمعنى البرّ اللطيف ولا يرجع معناه إلى
الصفحه ٢٨٥ : : ( سَلامٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ
) ( يس / ٥٨
).
٨ ـ « البرّ » قال سبحانه : ( إِنَّا كُنَّا مِن
الصفحه ٣٤٣ : البرهان المذكور من
أنّه لا يمكن سلب مرتبة من مراتب الوجود عنه ، وإلاّ لزم التركّب في ذاته ، وبفضل
برهان
الصفحه ٣٦٤ :
مستمر على الخلقة الاُولى ، لكنّه تصوّر مردود بالبرهان بل هناك ايجاد مستمر ، وابداع
غير منقطع يحسب الجاهل
الصفحه ٤٤٢ :
ليس بمرئيّ بدليل أنّ كل مرئي لابد أن يكون في جهة (١).
وكل من نفى الرؤية يعتمد على ذلك
البرهان وحاصله
الصفحه ٣٤ : فرض الندوي
معلوماتها الأوّلية.
هذا وإنّ القرآن يحثّ المجتمع البشري
على تحصيل البرهان في كلّ ما
الصفحه ٥٠ : ء البرهان والقياس العقلي.
الصفحه ٧٠ : مخالف للبرهان وظاهر الكتاب
والسنّة.
إنّ هناك طائفة جليلة وفي مقدّمتهم
الراسخون في الحكمة الإلهية جمعوا
الصفحه ٨٧ : ذاته بشيء غيرها ) ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّأه ومن جزّأه فقد
جهله » (١).
وأي برهان أوضح