البحث في الفائق في غريب الحديث
٢٣/١ الصفحه ٩ : هؤلاء من البَيَانِ قِسْطاً ، وضرب له من الإبداع
سَهْماً ، وأَفرزَ له من الإِعراب كِفْلاً ؛ فلم يُخْلِ
الصفحه ١٠ :
وقد صنّف العلماء
رحمهم الله في كشف ما غَرُب من ألفاظه واستَبْهم ، وبيانِ ما اعتاص من أغراضه
الصفحه ١٨٤ : ، فلما دنوتُ من القوم كَمَنْتُ ورَمَقْت الحصونَ ساعةً ، ثم ذَهَبَ
بي النومُ فلم أشعر إلّا برجل قد
الصفحه ٢٠٠ : بَدْر سلَّط الله علينا النُّعاس ،
فوالله إنْ كنتُ لأتشدَّد
فيُجْلَدُ بي ، ثم أتشدّد فيُجْلَدُ بي.
أي
الصفحه ٣٣ : ، وهي حَسَاءٌ من دقيق ودَسَم.
[أرض] : ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ـ أَزلْزِلت الأرض أَم بي أَرْض
الصفحه ٥٤ :
أو الشِّعْرَى
فَطَال بي الأَنَاءُ (١)
وهو من التأني.
حُكْمُ جعل في مثل
هذا الموضع حكم كاد
الصفحه ٥٩ : لإظْهار التفجع ؛ ومدّ الصوت
وإلْحاق الألف في آخرها لفصلها من النداء وزيادة الهاء في الوقف إرادةَ بيانِ
الصفحه ٧٥ : الأَسْفل يظهر من الناظر عند
التَّحْديق إذا أنكر شيئاً أو تعجَّب منه.
يريد لولا أَن
البيان اقترن بهذا
الصفحه ٧٦ : ؛ إني أُبْدِعَ
بي فاحْمِلْني.
أَبْدَعَتِ
الرَّاحِلةُ : إذا
انقطعت عن السَّيْرِ بِكَلَال أو ظَلَعَ
الصفحه ١٠٥ : المِذْرَوَين
للمختال.
قد عرَفْنَاك : يسمى التفاتاً ، وله في علم البيان مَوقع لطيف.
وتبضع طيبها في (كي).
ما
الصفحه ١٦٤ : فقاتلوا ساعةً ، ثم ولَّوْا ، قال
أُسامة : فخرجتُ في أَثَر رجل منهم فجعل يتهكَّمُ بي حتى إذا دنوتُ منه
الصفحه ١٩٥ : ، فصعِدَا بي ، فإذا بنَهْرَين جِلْوَاخَيْنِ قلتُ : يا جبرائيل ؛ ما هذان النهران؟ قال سُقْيَا أهلِ
الدنيا
الصفحه ١٩٨ : أَجَلَّني ولا
أَحْشَاني : أي ما أعطَاني
من جِلَّة ماله ولا حاشيتِه.
وقوله : فَرَقا ، بيان لذلك الجليل
الصفحه ٢١٨ : . ومنه
حديث الأقرع والأربرص والأعمى : أنا رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري. وفي
حديث عروة بن مضرس
الصفحه ٢٣٥ :
كالطَّعْن
يَذْهَبُ فيه الزيت والفُتُلُ (١)
[حذا]
(*) : في ليلة الإسراء : انطلق بي إلى خَلْق من