البحث في الفائق في غريب الحديث
٤٠٦/١٠٦ الصفحه ١٧٤ : .
[جذذ] (*) : أمر نَوْفاً البِكَاليّ أن يَأْخُذَ من مِزْوَدِه جَذِيذاً.
هو السَّوِيق ،
لأنه يجذّ ، أي
الصفحه ١٨٤ :
الجَزائر : جمع جَزُور ، وهي الناقة قبل أن تُنْحَر ، فإذا نحرت فهي جزُور ـ بالضم.
الرِّزْمة من
الصفحه ١٩٠ : أَبيع أَجْرِي من
الْجِهَاد.
جمع جعَالَة بالفتح والكسر أو
جعَيلة ؛ وهي جُعْل يدفعه المضروب عليه
الصفحه ١٩١ : فأَجفَرْتُكم : أي قَطَعتكم.
ومنه حديثه صلى
الله تعالى عليه وآله وسلم : إنّ عُثْمان بن مظعون قال له : إني رجل
الصفحه ١٩٤ :
وحُسَّر إلى هذا
الحيّ من هَوَازِن ، وهم قومٌ رُماةٌ ، فرمَوْهم برَشْقٍ مِنْ نَبْل كأنها رِجْلُ
الصفحه ٢٠١ : الحقوقَ إلى أَهْلِها حتى
يُقِصّ للشَّاةِ
الْجَلْحاء من الشاة
القَرْنَاء نَطَحَتْها.
الْجلحاء : الجمَّا
الصفحه ٢٠٣ : من ذي
قِبَل : من قبل ، أي من زمانٍ نشاهده ، ومِنْ ذي قَبَلٍ ، أي من زمانٍ يستقبلنا.
[جمل] : عمر رضي
الصفحه ٢٤٩ : إزْرَةُ صَاحِبنا.
أي متقَبِّضاً
متقلّصَ الثوبِ ، من الحَشَف
وهو التَّمر
اليابس الرديء ، وقيل : هو لابس
الصفحه ٢٧١ :
يَحْلِج في قومه ، كأنه
أَمة مُخَرَّبة ، ولا ينتهي حتى يبلغَ ما يريد ويرضى من رِجاله ، فما تفرَّقوا حتى
الصفحه ٢٨٣ :
لأن الأَبْصَار
تُخْطِئها ولا تُدْرِكها ، كما أن الجنَّ من الاجتنان عن العيون.
الأنفس
: جمع نَفْس
الصفحه ٢٨٨ :
ومنه حديثه صلى
الله عليه وسلم : إِنه دخل يوماً
حَائِش نخل ، فرأى فيه
بعيراً ؛ فلما رآه البعيرُ
الصفحه ٢٩٥ : : تَفْعِلة من الحياة بمعنى الإِحياء والتَّبْقِية.
والصلاة من الله : الرحمة.
والطيبات : الكلمات الدّالة
الصفحه ٣٠٨ :
[خدش] : مَنْ سأل وهو غنيٌّ جاءت مَسْألته يومَ القيامة خُدُوشاً ، أو خُمُوشاً ، أو كُدُوحاً ، في
الصفحه ٣١٣ :
[خرق] (*) : زوّج صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة مِنْ عليٍّ عليهما
السلام ، فلما أصبح دَعاها ، فجا
الصفحه ٣٣٠ :
أي من بُورِك له
في صناعةٍ أو حِرْفة أو تجارةٍ فَلْيُقْبِل عليها ؛ وتحقيقُه : جعلت له الحال فيها