البحث في الفائق في غريب الحديث
١٩٤/١٠٦ الصفحه ٨٧ : رَدَّ عَافِي
القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرها (٢) *
وقولهم : هزم
الأَمِيرُ العدوَّ ، وبنى المدينةَ. ثم قيل
الصفحه ٩١ : بيتِ المال ؛ ثم
دعاه إلى العمل فأبى ، فقال عمر رضي الله عنه : فإن يُوسف
الصفحه ٩٥ : سِمْع.
السنّ
: أُنِّثت في
تسمية الجارحة بها ، ثم استُعيرت للعُمْر ، للاستدْلال بها على طُولهِ وقِصَره
الصفحه ٩٦ : سُجُح ، ثم يخفف فيُقال : بُسْط كعُنْق وأُذْن ، جُعِل بسط اليد كنايةً عن الجود ، حتى قيل للملك الذي
الصفحه ١٠٢ : الرفقة قد تَجمَع مَنْ ليس قصدُه قصدَهم. فقال
: يهلكون جميعاً ، ثم يَذْهَبُون مذاهبَ شتَّى في الجزا
الصفحه ١٠٥ :
يستخدمَ ضيفَه ، فقام فأخذ
البطَّة فزاد في دُهْن
السراج ثم رجع فقال : قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعتُ
الصفحه ١٠٨ :
أي شقّتا بطونها ،
أو المراد اللصوص الذين يُغيرون على أهل الحيّ فيستاقونها ، ثم يَنْحرونها
الصفحه ١١١ : ليلة في صلاة العشاء ،
حتى ظننّا أنه قد صلّى ونام ، ثم خرج إلينا فذكر فَضْل تأخيرِ صلاةِ العشاء.
أي
الصفحه ١١٥ : ،
فقال له حين رجع : كيف رأيتَ أبا عُبيدة؟ فقال : رأيتُ بلَلاً مِنْ عَيْش. فقصر من رِزْقه ، ثم أرسل إليه
الصفحه ١١٦ : سِوّى ، وديناً قِيَماً ، ثم جُمِعا جمع السلامة ؛
إيذاناً بأن الخطوبَ في شدة نِكايتها بمنزلة العُقَلا
الصفحه ١١٨ : فيها سَهْماً.
ومنه حديث ابن عمر رضي
الله عنهما ـ إنه كانت له بُندقة من مِسْك ، وكان يبلُّها ثم
الصفحه ١٢٠ :
قضيتَ أُمُوراً
ثم غادَرْتَ بَعْدَها
بَوَائِجَ في
أَكْمَامِهَا لم تُفَتّقِ
الصفحه ١٢١ : حتى ابهارَّ الليلُ ، ثم سار حتى تَهَوَّرَ الليل.
ابهارَّ : انتصفَ ، من البُهْرَة وهي وسَط كلِّ شي
الصفحه ١٢٦ : ١ / ٢٣٢.
(*) [البياض] :
ومنه حديث الحديبية : ثم جئت بهم لبيضتك تفضها. ومنه الحديث : أُعطيت الكنزين
الصفحه ١٢٩ : لِلبَنها ثم تستردّ.
القَانِع
: السائل ، ومصدره
القُنوع.
المعتَرُّ : الذِي يتعرضُ ولا يُفْصِح