البحث في الفائق في غريب الحديث
٣٣٠/١٦ الصفحه ٦ : والنحو واللغة
والأدب ، ولد عام ٤٦٧ ه في زمخشر وهي قرية من قرى خوارزم.
أخذ عن أبي مضر
محمود بن جرير
الصفحه ٢٣١ : ء في جمع شديد ، والمراد الذين فيهم حِدّة وصَلابة في الدين.
[حدر] (*) : قال : إن أُبيّ بن خَلَف كان
الصفحه ١٢٥ : ، وكانت قبل
عبيد الله تحت أبي سفيان بن حرب ، فلما طلقها تبعتها نفسُه فقال :
فإني وصَعْبة
فيما ترى
الصفحه ٢٠ :
سِدَانة الكعبة : خِدْمتها ، وكانت هي واللواء في بني عبد الدار ،
والسقاية والرّفَادة إلى هاشم
الصفحه ١٧٤ : ١ / ٢٥٠.
(١) البيت في ديوان
زهير بن أبي سلمى ص ٢٢٦.
الصفحه ٣٤٨ : أبي بن خلف : فخر بخور كما يخور الثور. ومنه حديث أبي بكر : قال لعمر :
أجبار في الجاهلية وخوار في
الصفحه ١٤٤ :
[ثبر] : أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ـ قال لأنس بن مالك : ما ثَبَر النَّاسَ؟ ما بَطَّأَ بهم؟ فقال
الصفحه ٢٤٨ : ، وهو
حُشّ ، وأحشَّت المرأة.
[حشف] : عثمان رضي الله تعالى عنه ـ قال له أبان بن سعيد حينَ
بعثه رسول
الصفحه ١٩٨ : للسِّلْمِ.
[جلل] : قدم أبيّ بن خلَف في فداء ابْنِه ـ وكان أُسِرَ يوم بَدْر
ـ فقال : يا محمد ؛ إن عندي
الصفحه ٣ : ،
محمد بن زياد المتوفى عام ٢٣١ ه.
ـ عمرو بن أبي
عمرو الشيباني المتوفى عام ٢٣١ ه.
ـ أبو مروان عبد
الصفحه ٩٥ :
أمير المؤمنين [عليّ]
رضي الله عنه ـ قال سعد بن أبي وقَّاص : رأيته يوم بدر وهو يقول
الصفحه ٦٤ : أَنتِ والذِّكَرُ
__________________
(١) الرجز لهند بنت
أبي سفيان والدة عبد الله بن الحارث في
الصفحه ١٥٦ : .
قرأ عليه أُبيٌّ
رضي الله عنه فاتحةَ الكتاب فقال : والذي نفسي بِيَده ما أُنْزِل في التوراة ولا
في
الصفحه ٣٦٣ :
[دحح] (*) : عطاء رحمه الله ـ بلغني أن الأرض دُحَّت دَحًّا من تحت الكَعْبة.
أي بُسِطت
وَوُسِّعَتْ
الصفحه ١٩ : هاتَينِ ؛ منها دَمُ
ربيعة بن الحارث إلَّا سِدَانة الكَعْبَة وسِقاية الحاجّ.
المأثُرة : واحدة
المآثر