البحث في الفائق في غريب الحديث
٣٦٣/٢٤١ الصفحه ٣١٦ :
كلّ واحد عن مِلكه
إلى صاحبِه بالبيع.
[خرب] : ابن عمر رضي الله عنهما ـ قال في الذي يُقَلِّد بدَنتَه
الصفحه ٣١٧ : ).
مُخْرَنْطِمَة في (سو).
الخاء مع الزاي
[خزع] (*) : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ إِنّ كَعْبَ بن الأَشرف
الصفحه ٣١٨ : لأحْكامِه.
أعطى : منقول
بالهمزة ، من عطا الشيء ، إذا تناوله ؛ فهو متعدٍّ إلى مفعولين ، ووجهُ
دخولِ البا
الصفحه ٣٢٢ :
الخَوارج خرج بالبَصْرَة عند الجسْر ، فآمنَه عبدُ الله بن عامر ، فكتب إلى معاوية
: قد جعلت لهم ذِمَّتك
الصفحه ٣٣٢ : وإني هَازٌّ لكم الرَّايةَ ، فإذا هَزَزْتها فلْيَثب الرِّجال إلى
أَكِمَّةِ خُيولها فيُقَرِّطُوها
الصفحه ٣٤١ : الرجل مُخْتَلَجاً فسرَّك ألّا تكذب فانسُبْه إلى أمّه.
يقال : تخالجوا الشيء واختلجوه
، إذا تنازعوه
الصفحه ٣٤٣ :
اكْفِتوهم :
ضُمّوهم إليكُم ، واحبسوهم في البيوت.
كان صلى الله عليه
وآله وسلم يسجد على الخُمْرة
الصفحه ٣٥٧ : عليه وآله وسلم بأَنْ يُخَضْرِمُوا في غير
الموضع الذي خَضْرَم فيه أهلُ الجاهلية. وقد فُسِّرت الخَضْرَمة
الصفحه ٣٥٨ : الله عليه وآله وسلم ـ سُئِل : هل يتناكح أهلُ
الجنة؟ قال : نعم! دَحْماً
دَحْماً.
الدَّحْم
والدَّخْم
الصفحه ٣٦٠ : عليه جَميلاً وقبلوه ، ثم أتاهم
رجلٌ من بني قُشير ، فقال لهم : بئس ما صنعتم! عَمَدتم إلى دَحِيق قومٍ
الصفحه ٣٦٣ : رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم
يقبِّلهما. فقال ابنُ زياد [لعنه الله] : أَخْرِجُوه ، فلما قام
الصفحه ٣٦٩ : بن
ثابت ، وغيرهم رضي الله عنهم.
سمع رجلاً في
المسجد يقول : مَنْ دَعَا إلى الجمل الأحمر ، فقال : لا
الصفحه ٣٧٨ : الله عليه وآله وسلم ، ثم حَرُم ؛ فالمعنى : لو لم ينه عنها لكان أصحاب
الريْب يتّخذونها سَبَباً وسُلَّما
الصفحه ٣٨١ : جمعه ، ورجل مُكَتَّل
الخلْق ؛ لأنه آلة
لجمع ما يجمع فيه.
العُرَّة : العَذِرَة.
[دمق] : خالد ـ كتب
الصفحه ٣٨٢ : النون
[دندن] : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ سأل رجلاً : ما تدعو في
صلاتك؟ فقال :
أدعو هكذا وكذا