البحث في الفائق في غريب الحديث
٣١٣/١ الصفحه ٤ : عام ٣٠٢ ه.
ـ أبو محمد القاسم
بن محمد الأنباري المتوفى عام ٣٠٤ ه.
ـ أبو موسى الحامض
سليمان بن
الصفحه ١٦٠ :
جِبْرِيل عليه السلام : فَجُئِثْتُ
منه فَرَقاً ،
فأتت خديجةُ ابنَ عمها وَرَقَة بن نَوْفلَ ، وكان نَصْرانياً
الصفحه ٢٩١ : بن أسد بن عبد العزى أبو العوام
وخديجة ، فجعلها عمّة لعبد الله كما يجعل الجدُّ أباً.
خالته عائشة لأن
الصفحه ٣٨ : ] (*) : كتب : من محمد رسول الله لعِبَاد الله الأَسْدِيين ؛ ملوك عُمَان وأَسْد عُمَان
الصفحه ١٥٥ :
وسَرر ؛ وقولهم : نَخْل عُمّ تخفيف عُمُمّ ، والمعنى : استوى على عَظمه أو قدّه
التام أو على عِظَامه أو
الصفحه ١٨٩ : الأصمعي :
عَذْقُ حُبيق وعَذْقُ ابن حُبَيق : ضَرْبٌ من الدَّقَل (٢).
[جعف] (*) : مَرّ مصعب بن عُمَير وهو
الصفحه ٢٣٨ : :
أَكْرِموا النخلة فإنها عمتكم.
وفي حديث آخر :
نعمت العمّة لكم النَّخلة. وقيل : لأن النوى قوتٌ للدواجن
الصفحه ٢٨٣ : ابتلَّت قدماه ، أَلَا كذلك أيها الناس؟ قالوا :
نعم رحمه الله!.
حَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومي أمّ
الصفحه ٥١ : عُميان وأُميًّا في أميين
؛ أُنَزل عليه
السكينة وأُؤيده بالحكمة ، لو يَمُرُّ إلى جنب السراج لم يطفئه ، ولو
الصفحه ٦٨ : :
رُبَّ ابنِ عمٍّ
لسُلَيمى مُشْمَعِلْ
طباخِ ساعاتِ
الكَرَى زادَ الْكَسَلْ
الصفحه ٢٢٥ : تعالى عليه وآله وسلم يخرج في الصُّفَّة وعلينا الحَوْتَكيَّة.
هي عِمّة
يتعمَّمُها الأعراب.
[حتا
الصفحه ١٣٥ : : إذَا شَهِدتْ إحداكنّ العِشاء فلا تَمَسَّنَّ طِيباً.
قال رَافع بن
خَدِيج رضي الله عنه في النَّصْل الذي
الصفحه ١٨٣ : ء إلا بطِيب
نفسه. فقال له عَمْرو بن يَثْرِبي : يا رسول الله ؛ أرأيتَ إن لقيتُ غنمَ ابنِ
عَمِّي
الصفحه ٢٨٧ :
بمِيثاءَ لا
يألُوك رافضُها صَخْرَا
صفية رضي الله عنها : بنت عبد المطلب عمّة رسول الله صلى الله
الصفحه ٣١٠ : بالسَّيف. فأُشِير عليه بقَتْلهم ؛ فاسْتَشارني فنهيتُه ،
ثم قتل أحدهم ، فجاءه كتابُ عمر بن عبد العزيز