البحث في الفائق في غريب الحديث
٤٠٦/١٦ الصفحه ٢٩٨ :
أراد بالعشاءين
المغرب والعشاء فغلّب ، وبالجزء : ما وَظَّف على نفسه من التهجّد.
المَلْغَاة
الصفحه ٣٧٢ :
هم القوم
يَسِيرُون جماعة. وعدى دَفَّت
بعلَى على تأويل
قَدِم وورَد.
ومنه حديث سالم
رضي الله عنه
الصفحه ٢١ :
ذَاكِراً ولا
آثراً.
مِنْ آثرَ الحديثَ إذا رواه ، أي ما تلفَّظْتُ بالكلمة التي هي «بأبي»
لا ذَاكِراً لها
الصفحه ٣٨ :
أي أخذة سُخْط ،
من قوله تعالى : (فَلَمَّا) آسَفُونا (انْتَقَمْنا مِنْهُمْ) [الزخرف : ٥٥]. وذلك
الصفحه ٢٠٢ :
[جمز] (*) : وضَّأَه المغيرة ، فذهب يُخْرِج ذِراعيه ، فضاق عليه
كُمَّا جُمَّازَته ، فأخرج يدَه من
الصفحه ٣٨٧ :
ولتأكلَنَّ من
لحومنا كما أكلنا من ثمارها ، ولتشربَنّ من دمائنا كما شربنا من مائها ، ثم
الصفحه ٤٧ : ] : لا تَشْرَبُوا إلّا مِنْ ذِي إكَاء.
أي من سقاء له إكَاء ، وهو الوِكَاء.
الأَكُولة في (غذ
الصفحه ٤٩ :
[ألف] (*) : ابن عباس رضي الله عنهما ـ لقد عَلِمَتْ قريشٌ أن أوَّل
من أخذَ لها
الإِيلافَ وأَجازَ
الصفحه ١٠٠ :
السابع
على معنيين :
يكونُ اسماً للواحد من السبعة ، واسمَ فاعل من سَبَعْت القوم ؛ إذا كانوا ستة
الصفحه ١٤٩ :
الاستِثْفَار : أن تفعلَ بالخِرْقة فِعْل المستَثْفِر بإزَارِه ، وهو أن يَرُدّ طَرَفه من بين رِجْليه
الصفحه ١٦٣ :
غَزْوَه حُنَيْن كانت في شوال سنة ثمان ووفاته في شهر ربيع الأول من سنة
إحدى عشرة.
كأنه قال
الصفحه ٢٢٧ : الأخرى من الفرح.
وهو زيدُ بن حارثة
مَلَكَته خديجة عليها السلام فاستوهبه منها رسولُ الله صلى الله تعالى
الصفحه ٢٣٨ :
أتحنّث بها في
الجاهلية من صدَقة وصِلَة رَحِم ؛ هل لي فيها أجر؟ فقال النبي صلى الله تعالى عليه
وآله
الصفحه ٣٢٣ :
أَخَاشَب في (عب).
المَخْشُوش في (مد). خشمه في (سل). واخشَوْشِنُوا في (فر). من أَخْشَن في (نش
الصفحه ٣٧٦ :
الدَّلْح
: أن يمشي
بالحِمْل وقد أثْقله ، ومنه سحائبُ دُلَّح.
الخِدَام
: الخَلاخيل ، جمع
خَدَمة