ليل داج ، ولا بحر ساج ، ولا جبل ذو فجاج ، ولا فجّ ذو اعوجاج ، ولا أرض ذات مهاد ، ولا خلق ذو اعتماد» (٨٨).
«الحمد لله الذي لا يصره المنع والجمود ، ولا يكديه الإعطاء والجود ، إذ كل معط منتقص سواه ، وكل مانع مذموم ما خلاه» (٨٩) ـ
«نحمده على ما كان ، ونستعينه من أمرنا على ما يكون ، ونسأله المعافاة في الأديان ، كما نسأله المعافاة في الأبدان» (٩٧).
الحمد لله الذي شرع الإسلام فسهل شرايعه لمن ورده ، وأعز أركانه على من غالبه» (١٠٣) ـ
«أحمد الله وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره ، والاعتصام من حبائله ومخاتله» (١٤٩) ـ
«اللهم لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي ، حمدا يكون أرضى الحمد لك ، وأحب الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك ، حمدا يملأ ما خلقت ، ويبلغ ما أردت ، حمدا لا يحجب عنك ، ولا يقصر دونك ، حمدا لا ينقطع عدده ولا يفنى ، وأتوكل على الله توكل الإنابة إليه ، واسترشده السبل المؤدية إلى جنته ، القاصدة إلى محل رغبته» (١٥٩) ـ
«الحمد لله الذي إليه مصاير الخلق ، وعواقب الأمر ، نحمده على عظيم إحسانه ، ونيّر برهانه ، ونوامي فضله وامتنانه ، حمدا يكون لحقه قضاء ، ولسكره أداء ، وإلى ثوابه مقرّبا ، ولحسن مزيده موجبا ، ونستعين به استعانة راج لفضله ، مؤمّل لنفعه ، واثق بدفعه ، معترف له بالطّول ، مذعن له بالعمل والقول» (١٨٠) ـ
«الحمد لله الذي لم يصبح بي ميتا ولا سقيما ، ولا مضروبا على عروقي بسوء ، ولا مأخوذا بأسوإ عملي ، ولا مقطوعا دابري ، ولا مرتدا عن ديني ، ولا منكرا لربي ، ولا مستوحشا من إيماني ، ولا ملتبسا عقلي ، ولا معذّبا بعذاب الأمم من قبلي» (٢١٣) ـ
ـ
![الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة [ ج ١٤ ] الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3026_alfurqan-fi-tafsir-alquran-14%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
