البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٤٨/١٦ الصفحه ١٧٦ : ، فقال لها : إنّ ابنك صغير يجزيه نصف قرصة فيحيى به (٤) ، ويجزيني النصف الآخر فأحيى به ،
فأكلت المرأة
الصفحه ٢٠٣ : اليوم ، إذ جاءت العانة فاجتمعوا وجاءُوا يريدون نبشه ،
فقالوا : ما آمنتم به في حياته فكيف تؤمنون به بعد
الصفحه ٢٤٩ : الشيطان غير متخيّل به.
فأخذ عليّ عليهالسلام
بيد أبي بكر فأراه رسول الله صلىاللهعليهوآله
فقال : يا
الصفحه ٢٨٥ : التصريح به من وقوع هذا بعينه في الرجعة ، وما هو معلوم من عدم ورود
الأخبار بوقوع القتل والحياة بعد الموت
الصفحه ٣٠٦ :
يؤمنون به ويقرّون ، فغلبني الضحك سروراً أنّ في الخلق من يؤمن به ويقرّ (٦) ، قال : فقلت : ما هو؟ قال
الصفحه ٤٠١ : بعث محمّداً صلىاللهعليهوآله
فختم به الأنبياء ، وأنزل عليه كتاباً فختم به الكتب ـ إلى أن قال
الصفحه ٤٢ : فيها المشهد الرضوي ـ وهي سنة ١٠٧٣ ـ وعزمت على
المجاورة به والإقامة فيه ، رأيت في المنام كأنّ رجلاً عليه
الصفحه ٤٤ : ابنه
فسخا به للذبح والقربان
ثمّ ابتغى النمرود إحراقاً له
فسخا
الصفحه ٤٩ :
من وصال سخت به في مشيبي
وقوله :
ولمّا التقينا عانقتني غزالة
بديعة
الصفحه ٨٤ : ذكرت ولم يجحده؟ قال : « أمّا إذا قامت عليه الحجّة ممّن يثق به
في علمنا فلم يثق به فهو كافر ، وأمّا من
الصفحه ٨٦ : من
روايتهم عنّا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه بين أصحابك ، فيؤخذ به من حكمنا ،
ويترك الشاذّ النادر
الصفحه ١١٠ : من هذه الاُمّة قردة
وخنازير.
فالرجعة التي أذهب إليها هي (٣) ما نطق به القرآن وجاءت به السنّة
الصفحه ١١٢ : فرعون لمّا أدركه الغرق ( قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ
الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرَائِيلَ
الصفحه ١١٣ : توبتهم ، فما أجابوا به فهو جوابنا.
فإن
قيل على الجواب الأوّل : كيف يتوهّم من
القوم الإقامة على العناد
الصفحه ١٣٨ : الكثيرة إنّ الله جمع له
الأنبياء ليلة المعراج ، وإنّهم اقتدوا به وصلّوا خلفه (٢). ورجوع الأنبياء السابقين