البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٤٨/١ الصفحه ٤٤٤ :
» : « أنّه عرج به مائة وعشرين مرّة » (٤)
ولا شكّ أنّ المرّة الواحدة متواترة مجمع عليها ، ففي حال المعراج إمّا
الصفحه ٢٠٤ : العابدين عليهالسلام
عن جدّنا رسول الله صلىاللهعليهوآله
ـ لمّا عرج به إلى السماء وأمره ربّه بخمسين صلاة
الصفحه ٤٩٤ : .. ) الرجعة
أبو عبدالله عليهالسلام
٣٨٥ / ١٦٣
عرج به مائة وعشرين مرة
الصفحه ٢٧٤ : الله يقول في كتابه : ( وَلَوْ
أَنَّ قُرآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرْضُ أَوْ
الصفحه ٣٣٥ :
، اللهمّ اجعلنا ممّن ينصره وتنتصر (٢)
به ، وتمنَّ عليه بنصرك لدينك في الدنيا والآخرة » (٣).
ورواه أبو
الصفحه ١٤١ :
الجبال وتقطّع به
الأرض ويكلّم به الموتى » (١)
ويأتي إن شاء الله تعالى.
وقال الطبرسي : ( أو كلّم
الصفحه ٣٦٦ : فيه : عند قوله تعالى ( الَّذِينَ
آمَنُوا بِهِ ـ يعني برسول الله صلىاللهعليهوآله ـ وَعَزَّرُوهُ
الصفحه ١٤٠ : ء (٤).
كما مضى ويأتي إن شاء الله.
السابعة والعشرون : قوله
تعالى ( وَلَوْ أَنَّ قُرآناً سُيِّرَتْ بِهِ
الصفحه ١٤٤ : شاء الله تعالى.
السادسة والثلاثون : قوله
تعالى ( أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ
الصفحه ٢٧٢ :
انفرجت ، وإذا دعيت
به على العسر (١)
لليسر تيسّرت ، وإذا دعيت به على الأموات للنشور انتشرت
الصفحه ٣٦٥ : قوله تعالى : (
وَإِن مِنْ
أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
) (٢) قال : روي
الصفحه ٤٧ :
مدحهم عليهمالسلام من قافية
الهمزة :
أغير أمير المؤمنين الذي به
تجمّع شمل الدين
الصفحه ٩٦ :
الموت قبل القيامة ، وهو الذي يتبادر من معناها ، وصرّح به العلماء هنا كما يأتي ،
ويفهم من مواقع استعمالها
الصفحه ١١٤ : خلاف
رسول الله صلىاللهعليهوآله وهم يعلمون
عجزهم عن مثل ما أتى به من القرآن ، ويشهدون معجزاته وآياته
الصفحه ١١٦ :
وأمّا قوله : « من لم يقل برجعتنا فليس
منّا » فإنّما أراد بذلك ما يختصّه من القول به ، في أنّ الله