البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٣٤/١٦ الصفحه ١٩٩ : القسم الثاني مجموعاً في باب
مفرد ، وإلا فالقسمان دالاّن على مضمون واحد ، وقد تجاوزا حدّ التواتر المعنوي
الصفحه ٢٠٤ : ولو نبشوه لوجدوه حيّاً.
الخامس
: ما رواه الكليني في ـ كتاب العشرة ، في باب حدّ الجوار ـ : عن عدّة
الصفحه ٢٠٦ :
موسى وحيداً ، فقال
: يا ربّ إنّي اخترت منهم سبعين رجلاً ، فجئت بهم وأرجع وحدي فكيف يصدّقني قومي
الصفحه ٢٤٤ : عبدالله عليهالسلام.
ورواه ـ في باب حدّ الماء الذي يغسّل به
الميّت ـ : عن عدّة من أصحابنا ، عن
الصفحه ٢٤٥ : : هل للماء الذي يغسّل به الميّت حدّ
محدود؟ قال : « إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
قال لعلي
الصفحه ٢٤٩ : مجموع البدن قد كثر وقوعه كما
عرفت ، وأمّا عودها إلى الرأس وحده فهو غريب غير معهود ، فيزول به استبعاد
الصفحه ٢٧٧ : منها » قلت : جعلت فداك ولِمَ يجلدها الحدّ؟ قال : « لفريتها على
اُمّ إبراهيم » قلت : فكيف أخّر الله ذلك
الصفحه ٢٧٨ : أنّهم يرجعون مراراً ، أو يراد
بالثالثة وحدها الرجعة ، وعلى كلّ حال فالمقصود ثابت.
الثامن
عشر : ما
الصفحه ٣٣٤ :
التصريحات الكثيرة ،
ولو كان المراد خروج المهدي عليهالسلام
وحده لما كان من قسم الرجعة لما عرفت من
الصفحه ٣٧٠ : آمَنَّا بِاللهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا
بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ
الصفحه ٣٧٦ :
ـ : اُشهدك يا مولاي أنّي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً
عبده ورسوله ، لا حبيب إلا هو
الصفحه ٤١٦ : التي يحتاج إليها في هذا المرام ، ولا ريب في تجاوزها حدّ
التواتر المعنوي ، فقد تقدّم في غير هذا الباب ما
الصفحه ٤٢٨ : محضاً. وكلّ واحد من القسمين قد تجاوز حدّ التواتر المعنوي بمراتب ،
كما رأيت في الأبواب السابقة.
وعلى
الصفحه ٤٣٢ : : قد ثبت
أنّ الرجعة حقّ بتصريح (٣)
الآيات الكثيرة ، وتصريحات الأحاديث المتواترة ، بل المتجاوزة (٤) حدّ
الصفحه ٤٣٥ : الآن وراء
هذا العالم.
الثانية : إنّ أحاديث
الرجعة لم تثبت في الكتب المعتمدة (٢)
، ولا وصلت إلى حدّ