البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
١٨٧/١٦ الصفحه ٢٢٧ :
الله سبحانه.
وأنّه قد رجع مرّة واحدة سبعون ألف رجل
بعد موتهم وعاشوا مدّة طويلة ، ورجع مرّة
الصفحه ١٣٤ : يُحْيِيهَا الَّذِي
أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّة وَهُوَ بِكُلِّ خَلْق عَلِيمٌ ) (٢).
وهي دالّة على إمكان
الصفحه ٢٠٩ : كَالَّذِي مَرَّ
عَلَى قَرْيَة وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِيْ هذِهِ
اللهُ بَعْدَ
الصفحه ٢٤٠ : مرّات يقول : « لا غفر الله لك » فقال له أبي : لمن تقول؟ قال
: « مرّ بي الشامي لعنه الله ، يجرّ سلسلته
الصفحه ٢٤٤ : تخيّله منكر الرجعة
، من استلزامها تقديم المفضول على الفاضل ، أو عزل المفضول عن الإمامة ، وكذلك ما
مرّ من
الصفحه ٢٥٦ : عن حال
المحتضر بعد ما سأله سبع عشرة مرّة ، فقال : « يراهما والله » فقال : مَنْ هما؟
قال : « رسول الله
الصفحه ٢٥٩ : يمكن أن يكون
مخصوصاً بالمؤمن الكامل ، والكافر الكامل ، ومثل هذا لا يتّفق في كلّ شهر مرّة.
وأمّا
الصفحه ٢٦٢ : الله إليه : يا
جرجيس اصبر وأبشر ولا تخف ، إنّ الله معك يخلّصك وإنّهم يقتلونك أربع مرّات ، في
كلّ مرّة
الصفحه ٣١٢ : أبي جعفر عليهالسلام في حديث في الرجعة يقول فيه : « فيا
عجباً من أموات يبعثهم الله أحياءً مرّة بعد
الصفحه ٤٤٤ :
» : « أنّه عرج به مائة وعشرين مرّة » (٤)
ولا شكّ أنّ المرّة الواحدة متواترة مجمع عليها ، ففي حال المعراج إمّا
الصفحه ٥٠٠ : / ٤٠
٣٥٤ / ٩٨
مر أمير المؤمنين عليهالسلام بالمقابر فسلم
الصفحه ١٠٤ : ـ : ثمّ أحياهم
وبعثهم ورجعوا إلى الدنيا ، ثمّ ماتوا بآجالهم ، وقد قال الله تعالى : ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ
الصفحه ١٦٢ : ؟ قال : « أما سمعت ما قال ، كفى بالمرء
كذباً أن يحدّث بكلّ ما سمع » قلت : كيف هذا؟ قال : « ما كان في
الصفحه ١٧٤ : عليهالسلام يمرّ به وينزل عليه ، وإنّ عيسى عليهالسلام غاب عنه حيناً ثمّ مرّ به ليسلّم عليه
، فخرجت إليه اُمّه
الصفحه ١٧٥ : الحلواني ،
عن أبي عبدالله عليهالسلام
قال : « بينا عيسى بن مريم في سياحته إذ مرّ بقرية فوجد أهلها موتى في