البحث في الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
٤٨٠/١٦ الصفحه ٢٨٥ : » (٢).
أقول : الظاهر أنّ المراد من القيامة هنا
الرجعة ; لأنّها مأخوذة من القيام الخاصّ أي الحياة بعد الموت
الصفحه ٤٤٤ : .
وتاسعها
: إنّه معارض بالمعراج ، بيانه : إنّ الأحاديث الكثيرة دالّة على أنّ الأرض لا تخلو
من حجّة طرفة عين
الصفحه ١٢٦ :
أريد ضميناً يضمن لي
أنّك تعود إنساناً ، فإنّي (١)
أخاف أن تعود قرداً فلا أتمكَّن من استرجاع ما
الصفحه ٤٢٧ : حصل ما يقاومهما (٢) ، ولا يخفى أنّ الحديث المنقول أوّلاً
من كتاب « الغيبة » من طرق العامّة ، فلا حجّة
الصفحه ٢٦٦ :
ورابعها
: الإجماع فإنّ كلّ من قال : بأنّ
الرجعة حقّ قال بالمغايرة ، وقد ثبت أنّ الرجعة حقّ فتثبت
الصفحه ٤٤٢ : بدليل خاصّ قد تقدّم ،
ومعلوم أنّه يمكن الاستثناء من هذه المدّة ، ولا تناقض أصلاً ؛ لأنّها تدلّ على
شمول
الصفحه ٤٤٥ : :
أحدها
: إنّه ليس فيها شيء من ألفاظ العموم ،
فلعلّ المشار إليهم لا يرجع أحد منهم ؛ لأنّ الرجعة خاصّة كما
الصفحه ١٣٢ : تدلّ على
أنّ المنّ على الجماعة المذكورين وجعلهم أئمّة وارثين ، والتمكين لهم في الأرض وحذر
أعدائهم منهم
الصفحه ١٢٥ :
أقول
: فهذا يدلّ على أنّ القول بالرجعة من
خواصّ الشيعة وعلامات التشيّع مثل إباحة المتعة ونحوها من
الصفحه ١٣٨ : أنّ ذلك لم يقع بعد ، فلابدّ من
وقوعه فإنّ الله لا يخلف الميعاد ، فظاهر الآية نصّ في الرجعة ، ويدلّ على
الصفحه ٤٢٨ : عليهالسلام : سمعت من أبيك أنّه قال : « يكون من
بعد القائم اثنا عشر مهديّاً » فقال : « قد قال : اثنا عشر
الصفحه ١١٦ :
وأمّا قوله : « من لم يقل برجعتنا فليس
منّا » فإنّما أراد بذلك ما يختصّه من القول به ، في أنّ الله
الصفحه ١٦٥ :
(
قَالُوا
أَتَتَّخِذُنَا هُزُواً قَالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ
) (١) ولو
الصفحه ١٣٩ : تدلّ
على أنّ نزول عيسى عليهالسلام
في آخر الزمان إلى الأرض من قسم الرجعة ، وقد أجمع على نقل ذلك جميع
الصفحه ١٦٣ : كلّها لضيق
المجال وقلّة وجود الكتب ، وفيما أوردته منها بل في بعضه كفاية إن شاء الله ، وهي
دالّة بعمومها