البحث في أساس البلاغة
١٠٤/١ الصفحه ١٣٤ : حُفَاةٌ. وهو أفضل من كلّ حافٍ
ونَاعِلٍ. وهو حَفٍ بيّن الحَفَاء. وقد
حَفيَ من كثرة المشي. وحَفيَ الفرسُ
الصفحه ٥٦٠ : ـ لَحَفَه ثوباً وألحفه
، والتحف به وتلحَّف
، وعليه مِلحَفة ولِحاف ومَلاحفُ ولُحُفٌ.
ومن
المجاز : ألحَفَ
الصفحه ٦٩٦ :
من الخَوافي
وحَفيٌّ بي نَصِبْ
إذا رآني
وقليلاً نَصْطَحِبْ
ليلاً وللظَّلما
الصفحه ٥١٨ :
ونُحسبُه إن كان
ليسَ بجائِعِ
وهو حَفيٌّ به قَفيٌ : بارٌّ متلطّفٌ. ورفع قَفاوَةً لفلان : طعاماً
الصفحه ٥٦١ :
القمرُ :
امتَحَقَ. وألحَفَ
ظُفُرَه وأحفاه : استأصله
بالمِقَصِّ ، ويجوز أن يكون إلحافُ
السائل منه.
لحق
الصفحه ٦٦٧ : يُحْسِن
أن يأتيَ الغائطَ.
وجي ـ وَجِيَ الماشي إذا حَفِيَ وهو أن يَرِقَّ القَدَمُ والفِرْسِنُ والحافِر
الصفحه ١٤٨ : علماً : أتى على أقصى معرفته ، كقولك قتله علماً ، وعلمه
علم إحاطة إذا علمه من جميع وجوهه لم يَفُتْه شي
الصفحه ٥ : الى بُخارى لطلب العلم ، فسقطت عن الدابّة ، فانكسرت رجلي ، وعملت
علي عملا ، اوجب قطعها». قيل : ولعل هذا
الصفحه ٨ : حكمة الواضع وقِسْطاسُها ، وأصاب ذَرْواً من علم المعاني ، وحَظيَ برَشّ
من علم البيان ، وكانت له قبل ذلك
الصفحه ١٦٣ : ؛ وقال جندل :
قد عَلِمَ الرّاسخُ
في العلْمِ الأَرِبْ
والشّعَراءُ
أنّني لا
الصفحه ٢٣١ :
لا يرسخ فيه الحبر. ورَسَخَ
العلمُ في قلبه ، وفلان
راسخ في العلم ، وهو من الرّاسخين
فيه. ورسخ حبّه
الصفحه ٣٨١ : مَنساة العِلْم ومَضْيعة العالِمِ. وشيء
مُضاع ومُضَيَّع. وقيل : إضاعة النّساء أن لا يتزوّجن في الأكفا
الصفحه ٤٢١ : . وفي الحديث : «ما من عاشيةٍ أدومَ أنَقاً ولا أبطأ شِبَعاً من عاشيَةِ عِلمٍ». الأنَق : الإعجاب بالشي
الصفحه ٤٣٣ :
بالرّوايتين.
وفلانٌ عِلْقُ عِلمٍ وقِنُّ علمٍ ، وهذا
عِلْقُ مَضِنّةٍ ، وهذه
أعلاقُ مَضِنّةٍ ، وعالقت فلاناً
الصفحه ٤٣٤ : نَهِل منها ثمّ علّ من هذه.
علم ـ ما
علمتُ بخبرك : ما شعرتُ
به. وكان الخليلُ عَلّامة البصرة. وتقول : هو