جاء بعدها من القرآن والسنة ما أغنى عن زيادة البسط.
وقوله : (إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) تذييل هو مؤذن بالتعليل ؛ لتقرير أولويّة ذوي الأرحام بعضهم ببعض فيما فيه اعتداد بالولاية ، أي إنّما اعتبرت تلك الأولويّة في الولاية ، لأنّ الله قد علم أنّ لآصرة الرحم حقّا في الولاية هو ثابت ما لم يمانعه مانع معتبر في الشرع ، لأنّ الله بكلّ شيء عليم وهذا الحكم ممّا علم ، الله أنّ إثباته رفق ورأفة بالأمّة.
١٧٨
![تفسير التّحرير والتّنوير [ ج ٩ ] تفسير التّحرير والتّنوير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2913_altahrir-wal-tanwir-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
