جمل أورق (١) أو أحمر ، قال : وبعثت قريش رجلا على فرس ليردها ، قال وبلغ مع طلوع الشمس ، قال قرطة بن عبد عمرو : يا لهفا ان لا أكون لك جذعا (٢) حين تزعم أنك أتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك؟.
١٧ ـ في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أبان بن عثمان عن أبى داود عن أبى بردة الأسلمي قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول لعلى عليهالسلام : يا على ان الله أشهدك معى في سبع مواطن ، اما أول ذلك فليلة اسرى بى الى السماء ، قال لي جبرئيل : أين أخوك فقلت : خلفته ورائي ، قال : ادع الله فليأتك به ، فدعوت الله وإذا بمثالك معى ، وإذا الملائكة وقوف صفوف فقلت : يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال : هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيمة ، فدنوت فنطقت بما كان وما يكون الى يوم القيمة ، والثاني حين اسرى بى في المرة الثانية ، فقال لي جبرئيل : اين أخوك فقلت : خلفته ورائي فقال : ادع الله فليأتك به فدعوت الله فاذا مثالك معى ، فكشط لي (٣) عن سبع سموات حتى رأيت سكانها وعمارها ، وموضع كل ملك منها ، الى قوله : واما السادس لما اسرى بي الى السماء جمع الله لي النبيين ، فصليت لهم ومثالك خلفي.
١٨ ـ في كتاب علل الشرائع باسناده الى عيسى بن عبيد الله الأشعري عن الصادق جعفر بن محمد قال : حدثني أبى عن جدي عن أبيه عليهمالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لما اسرى بى الى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن ، فنظرت الى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران ، وأطيب ريحا من المسك ، وإذا فيها شيخ على رأسه برنس (٤) ، فقلت لجبرئيل : ما هذه البقعة الحمراء التي هي أحسن لونا من الزعفران وأطيب ريحا من المسك؟ قال : بقعة
__________________
(١) الأورق من الإبل : ما في لونه بياض الى سواد ، والتردد من الراوي.
(٢) الجذع : الشابة القوية من الإبل والمعز. والظاهر ان كلامه لعنه الله هذا جاريا مجرى الاستهزاء.
(٣) كشط كشيطا : رفع شيئا عن شيء قد غطاه.
(٤) البرنس : قلنسوة طويلة كانت تلبس في صدر الإسلام.
![تفسير نور الثقلين [ ج ٣ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2880_tafsir-noor-ulsaqlain-03%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
