وروى الشيخ النعماني في غيبته في ذيل هذه الرواية باسناده عن حفص ، وفيها ان لنا حديثا من حفظه علينا حفظه الله ، وحفظ عليه دينه ودنياه ، ومن أذاعه علينا سلبه الله دينه ودنياه الحديث. (١)
وروى عن أبي علي أحمد بن علي السلولي المعروف بشقران ، قال : حدّثنا الحسين بن عبيد الله القمّي ، عن محمد بن أورمه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن سيف بن عميرة ، عن المفضّل بن عمر الجعفي ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام يوم صلب فيه المعلّى ، فقلت له : يا ابن رسول الله ، ألا ترى هذا الخطب الجليل الذي نزل بالشيعة في هذا اليوم؟ قال : وما هو؟ قلت : قتل المعلّى بن خنيس. قال : رحم الله معلّى ، قد كنت أتوقع ذلك ، لأنّه أذاع سرّنا ، وليس الناصب لنا حربا بأعظم مؤنة علينا من المذيع علينا سرّنا ، فمن أذاع سرّنا إلى غير أهله لم يفارق الدنيا حتى يعضه السلاح أو يموت بخبل (٢).
الثانية : قوله إنّ الأئمّة عليهمالسلام أنبياء.
روى الكشّي عن محمد بن الحسن البراثي وعثمان ، قالا : حدّثنا محمد بن يزداد ، عن محمد بن الحسين ، عن الحجّال ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن أبي العبّاس البقباق ، قال : تدارأ ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس ، فقال ابن أبي يعفور الأوصياء علماء ، أبرار ، أتقياء. وقال ابن خنيس : الأوصياء أنبياء. قال : فدخلا على أبي عبد الله عليهالسلام ، فلمّا استقرّ مجلسهما قال : فبدأهما أبو عبد الله عليهالسلام فقال : يا عبد الله ، أبرأ ممّن قال إنّا أنبياء (٣) :
الثالثة : استحلاله لذبائح اليهود وأكله منها.
__________________
(١) الغيبة باب ١ ما روى في صون سر آل محمد (ع) الحديث ٨.
(٢) ن. ص ص ٦٧٨.
(٣) رجال الكشي ج ٢ ص ٥١٥ مؤسسة آل البيت (ع).
