البحث في شرح كتاب سيبويه
٣٣/١ الصفحه ٤٨٥ : ؛ لأن منزلة الهاء منزلة اسم ضم إلى اسم ومنزلة الألف
منزلة حرف صيغ من الاسم ، كبعض حروفه.
ألا
ترى أنك
الصفحه ١١٩ : إلى ما بعدها ،
وأنّ ما بعدها مخفوض بالإضافة ، وأنّ منزلة إيّا منزله اسم ظاهر مضاف إلى ما بعده
الصفحه ٢٩٥ : أحسن الكلام في الشرط والجواب أن يتشاكلا في المعنى أو
في الجزم.
قال أبو سعيد :
ومنزلة (لم) والفعل
الصفحه ٣٤٤ : )(٥) لأن" من" وما بعدها شرط وجزاء وهي جملة منزلة
منزلة المكسورة. وأما ما أنشده من الأبيات فإن" عودت" قد
الصفحه ٥ : رجلا مثل : نعم رجلا في المعنى وفي العمل ؛ وذلك أنهما ثناء في استيجابهما
المنزلة الرفيعة ، ولا يجوز لك
الصفحه ٢٢ : هو الأصل والقياس ، وتكون منزلة" اللام" كمنزلة سائر حروف
الجر وذلك قولك" لا غلام لك".
كما تقول : لا
الصفحه ٤٣ : ء فهو بهذه المنزلة ؛ لأن أصله الفعل ولا يلزمك فيه
تثنية" لا" ولا تكريرها كقوله :
" لا سلام
على عمرو
الصفحه ٨٩ : يستغنى به في مواضع من الاستثناء.
ولو
قال : ما أتاني غير زيد يريد بها منزلة (مثل) لكان مجزيا من الاستثنا
الصفحه ٩٠ : آكل. وما زيد طعامك إلّا يأكل.
ومنزلة (إلّا)
في هذا كمنزلة واو العطف يعمل ما قبلها فيما بعدها ولا
الصفحه ٩٩ : ب (حاشيت) يقع الاستثناء ، ولا بحاشى يحاشى ، ومنزلة
: حاشيت من حاشى كمنزلة : هلّل وحولق ، وبسمل ، من : (لا
الصفحه ١٠٧ : . وتقول : فيها أنتم ؛ لأنك لا تقدر
على التاء. هاهنا وفيها هم قياما ، بتلك المنزلة ؛ لأنك لا تقدر هنا على
الصفحه ١١١ : )
، ومنزلته عندهم منزلة كان ؛ لأن كان دخلت على : زيد قائم ، فارتفع زيد بها ، وبطل
ارتفاعه بقائم ، وارتفاع قائم
الصفحه ١٢٧ : :
حسبت مع الفاعل منزلته منزلة كان بغير فاعل ؛ لأن كان وحدها تدخل على المبتدإ
والخبر فيرتفع بها المبتدأ
الصفحه ١٢٨ : لا تقتصر على الاسم كما تقتصر على المبنيّ على المبتدإ ، فلما صارت حسبت
وأخواتها بتلك المنزلة جعلت
الصفحه ١٤٢ :
أنزل
منزلة آخر الفعل فليس من الفعل ولا من تمامه ، وهما حرفان يستغنى كلّ واحد منهما
بصاحبه كالمبتدإ