البحث في شرح كتاب سيبويه
٢٦٩/١٦ الصفحه ١١٥ : فأنت أنت ، أي فأنت الذي أعرف ، أو أنت الجواد والجلد ، كما
تقول : الناس الناس ، أي الناس بكلّ مكان وعلى
الصفحه ١٦٥ :
الرَّحْمنَ)(١).
وأول شيء ردّ
على سيبويه من هذا الباب قوله : (وإن أضمرت الفاء جازيت وجزمت" تشأ"
ونصبت" أيّها
الصفحه ١٨٢ : ٢ / ١٣٢ ؛ الكتاب ٢ / ٤١٦ ؛ المقتضب ٢ / ٩٥.
(٢) سورة يونس ، من
الآية : ٤٢.
(٣) سورة الأنبياء ،
من الآية
الصفحه ٢٤٧ : يعربه فيعجمه (٣)
أي
: فإذا هو يعجمه. وقال الله ـ تبارك وتعالى ـ : (لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي
الصفحه ٢٥٨ :
أي
: ناظر متى أشرف. فجاز هذا في الشعر ، وشبّهوه بالجزاء إذا كان جوابه منجزما ؛ لأن
المعنى واحد
الصفحه ٢٨٨ : (لم) كما كان
ذلك في (لن).
__________________
(١) سورة آل عمران ،
الآية : ١١١.
(٢) سورة محمد
الصفحه ٣٠٠ : ، فإن معنى كلامه : إن يكن منك إتيان وما بعده
جوابه.
وقول الله ـ تبارك
وتعالى ـ : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٣٠١ : سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِكُمْ)(٣) ، أي إن فعلتم ذلك ، فالدليل على ذلك قراءة عبد الله بن
مسعود ((آمنوا)) ورد
الصفحه ٣٤٢ : مصدر فعله يعني : مصدر الفعل الذي يلي" أن" كقولك : أريد
أن تذهب" أي أريد ذهابك". ومن حيث ـ جاز أن تدخل
الصفحه ٣٧٤ : المنافقون ،
الآية : ١.
(٢) سورة النور ،
الآية : ٦.
(٣) سورة البقرة ،
الآية : ١٠٢.
(٤) سورة الصافات
الصفحه ٤٠٧ : تريد أن تخبر أنك تخشى شيئا قد ثبت عندك ولكنه كقولك :
__________________
(١) سورة المائدة ،
الآية
الصفحه ٤١٠ : تدري أيهما هو ، فبدأت بالاسم لأنك تقصد أن يبين لك أي الاسمين في
هذه الحال ، وجعلت الاسم الآخر بديلا
الصفحه ٤٢٩ : الْأَرْضِ)(٢).
وكان ينكر مخرج
الآية على وجه التخيير لذكره" أو" فذكرت ما كان عندي وهو : أن"
أو" في هذه
الصفحه ٤٣٨ : ء.
ونظير
ذلك قوله عزوجل : (وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ
كَفُوراً)(١).
أي : لا تطع أحدا من هؤلا
الصفحه ١١٢ :
والوجه : (وأنا
الذي قتل). والآخر :
يا أيها
الذكر الذي قد سؤتني
وفضحتني