البحث في شرح كتاب سيبويه
٢٦٩/١ الصفحه ١٦٩ : ، وألف الاستفهام ، وإنما ، وأشباه
ذلك مما يكون ما بعدها مبتدأ وخبرا.
هذا باب أيّ مضافا
إلى ما لا يكمل
الصفحه ١٧٠ :
القوم نكرمه ، ونكرمه خبر أيّ ، ولو حذفت الهاء من نكرمه نصبت أيّا فقلت :
أيّ من إن يأتنا نعطه نكرم
الصفحه ٤٧٥ : أسحار أسحار ، ويحمل على هذا فتح نون أيهان في معنى أيهات.
"
وهيهات" إذا جعلناه جمعا فهو عندي على أحد
الصفحه ٣١٥ : أَتَيْتَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَما أَنْتَ
بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ
الصفحه ١٦٢ : خيرا منك حتى تنفي أي حتى تقول : ما أظنّ رجلا خيرا منك ،
كما تقول : ما أظنّ أحدا خيرا منك ؛ لأنه إذا
الصفحه ١٧٣ :
بالنّعت ، فإذا قال : أيّ عبد الله ، فإنّما يسأل عن نعته ، فيقول المسؤول :
العطّار أو البزاز أو نحو ذلك
الصفحه ١٧٢ :
رجلين
قلت : أيّين؟ فإن قال : رأيت رجالا ، قلت : أيّين؟ فإن ألحقت يا فتى فهي على حالها
قبل أن تلحق
الصفحه ١٧٤ :
الصّلة
وتضاف وتثنّى وتنوّن ، ومن لا تثنّى ولا تجمع في الاستفهام على هذا الحدّ كما
تثنّى أيّ وتجمع
الصفحه ٣٩٩ :
العجز عن الانتصار وطلب الثأر.
وباقي الباب مفهوم
هذا باب ما تكون فيه «أن»
بمنزلة «أي»
وذلك
قوله
الصفحه ٦٩ : اللهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ)(١) أي
: ولكن من رحم. وقوله عزوجل : (فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ
الصفحه ١٦٤ :
هذا
في الأسماء لجاز أن تقول : اضرب الفاسق الخبيث ، أي : اضرب الذي يقال له هو الفاسق
الخبيث.
وأما
الصفحه ١٦٨ :
يلزم القياس على الشاذّ في كلّ شيء ، وقد ذكر سيبويه منه أشياء لا يقاس
عليها.
وأما أيّي
وأيّك وما
الصفحه ٣١١ : اختلفوا فيه قوله ـ عزوجل ـ : (حَتَّى إِذا جاؤُها
وَفُتِحَتْ أَبْوابُها)(٥) أي جاءوها وقد فتحت أبوابها ، أي
الصفحه ٣٤٥ :
وأعرض عن ذنب
اللئيم تكرّما (١)
أي
: لادخاره.
وسألت
الخليل عن قوله جل ذكره : (وَإِنَّ هذِهِ
الصفحه ٤٠٢ : " إذا كانت بمعنى" أي" للعبارة فهي محتاجة إلى ثلاثة شرائط.
أولها : أن
يكون الفعل الذي تفسره أو تعبر عنه