الصفحه ١٧٩ : ـ ١٤١٨ هـ.
٥١
ـ صحيح مسلم : للحافظ أبي الحسين
مسلم بن الحجاج النيشابوري ـ ت ٢٦١ ـ نشر دار الخير ـ دمشق
الصفحه ٨٨ :
____________________________________
مراتب المحبّة ينجرّ
إلى أن لا يرى العارف إلّا الله ؛ فإنّه لا يرى إلّا ويرى الله بعده في الابتداء ،
ثمّ
الصفحه ١٤٧ :
.......................................
____________________________________
(مَنْ اَرادَ اللهَ بَدَأَ لِكُمْ)
: فإنّه لا يمكن الوصول إلى معارفه ومرضاته إلّا باتّباعهم في العقد
الصفحه ٩٣ :
وَرَحْمَةُ
اللهِ وَبَرَكاتُهُ. اَشْهَدُ أنْ لا اِلهَ إلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ
كَما
الصفحه ١٧ : :
أقول
: الآية الاولى ترمي إلى إكرام الروضات
المقدسة ، وخلع النعلين فيها عند القرب منها ، لا سيّما في
الصفحه ١٣٣ :
حيث
لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ وَلا يَفُوقُهُ فائِقٌ وَلا يَسْبِقُهُ سابِقٌ وَلا يَطْمَعُ
فِي اِدْراكِهِ
الصفحه ٢٠ :
كان ينبغي أن يراعى
في حياتهم من الآداب والتعظيم والإكرام.
عن بكر بن محمّد قال : خرجنا من المدينة
الصفحه ٦٦ : بتسبيحنا ،
ونزّهته عن صفاتنا.
فلمّا شاهدوا عظم شأننا هلّلنا ؛ لتعلم
الملائكة أن لا إله إلّا الله وأنّا
الصفحه ٩ : بزيارة عاشوراء ، ولم أكن
مستظهراً لها أيضاً ، وإلى الآن لا أقدر أن أقرأها عن ظهر قلبي ، فنهضت وأخذت في